أكد الدكتور ممدوح سلامة، خبير الطاقة، أن نتائج اللقاءات الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين جاءت محدودة وتركزت بصورة رئيسية على بعض القضايا الاقتصادية والتجارية، دون التوصل إلى اتفاقات استراتيجية شاملة بين الجانبين.
تفاهمات تتعلق بضمان مرور الناقلات النفطية الصينية
وأضاف سلامة، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أبرز ما تحقق تمثل في تفاهمات تتعلق بضمان مرور الناقلات النفطية الصينية دون تعطيل أو استهداف، في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
وفيما أعلن الرئيس ترامب وجود تفاهم مع نظيره الصيني بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك السلاح النووي، أوضح هذا الموقف صدر من الجانب الأمريكي فقط، دون صدور إعلان رسمي واضح من بكين يؤكد موافقتها على هذا الطرح، ما أثار تساؤلات حول طبيعة التفاهمات الحقيقية بين الطرفين.
الموقف الصيني لا يزال يتسم بالحذر
وأشار خبير الطاقة، إلى أن الموقف الصيني لا يزال يتسم بالحذر، خاصة في ظل سوابق سياسية تتعلق بتعامل بكين مع الملف النووي في كوريا الشمالية، كما أكدت تمسكها بموقفها تجاه ملف تايوان، معتبرة أن القضية تمثل "خطًا عسكريًا أحمر".
ولفت خبير الطاقة، إلى أن المباحثات الأمريكية الصينية لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في الملفات الجيوسياسية الكبرى، كما أنها لم تسهم في إنهاء الضغوط المرتبطة بمضيق هرمز أو تخفيف حدة التوترات الإقليمية، فضلًا عن استمرار الدعم الصيني لإيران سياسيًا واقتصاديًا، إلى جانب تقديم أشكال مختلفة من المساندة التي تحول دون تعرض طهران لضغوط قد تؤدي إلى إضعافها استراتيجيًا خلال المرحلة المقبلة.
" title="بين النفط والسياسة.. ماذا حقق ترامب في الملف الاقتصادي خلال زيارته للصين؟" frameborder="0">




