أخبار عاجلة

"الأورمان" تُعلن تسليم 47387 مشروع تمكين اقتصادي للأسر الأولى بالرعاية

"الأورمان" تُعلن تسليم 47387 مشروع تمكين اقتصادي للأسر الأولى بالرعاية
"الأورمان" تُعلن تسليم 47387 مشروع تمكين اقتصادي للأسر الأولى بالرعاية

أعلنت جمعية الأورمان، تحت إشراف كامل من وزارة التضامن الاجتماعي، عن نجاحها في تسليم 47387 مشروع تمكين اقتصادي تم تنفيذها بقرى ونجوع ومراكز مختلف محافظات الجمهورية، وذلك على مدار 25 عامًا من العطاء المستمر، في إطار جهود الدولة المستمرة لتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتحويل الأسر الأكثر احتياجًا من تلقي المساعدات إلى الإنتاج والاعتماد على الذات. 

توسيع مظلة الحماية الاجتماعية

تأتي تلك الخطوة تماشيًا مع الرؤية الإستراتيجية لوزارة التضامن الاجتماعي في دعم ملف التمكين الاقتصادي، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئات الأولى بالرعاية، لا سيما المرأة المعيلة، والشباب، والأشخاص ذوي الهمم، عبر تزويدهم بمشروعات وتسهيلات تضمن لهم دخلًا شهريًا ثابتًا ومستدامًا.


وقال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إن إجمالي المشروعات التي تم تسليمها والتي بلغت 47387 مشروعًا، تنوعت ما بين مشروعات تجارية صغيرة، وحرفية، ومهنية، بالإضافة إلى دعم ورش العمل وتوفير الأكشاك المجهزة بالبضائع، بجانب تقديم رؤوس مواشي للأسر الريفية.

وأوضح أن اختيار المشروعات تم بناءً على دراسات ميدانية دقيقة لملائمة طبيعة واحتياجات كل محافظة وبما يضمن نجاح المشروع واستمراريته، لافتًا إلى أن الهدف من توزيع مشاريع التمكين الإقتصادى التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجًا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر والتنمية الشاملة للمجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى محافظات الجمهورية المختلفة.    


ونوه بأن عملية اختيار المستفيدين تخضع لرقابة وإشراف مباشر من مديريات التضامن الاجتماعي، حيث يتم إجراء بحوث اجتماعية ميدانية لضمان استحقاق الحالات، ولا يقتصر دور الجمعية على تسليم المشروعات فحسب، بل يمتد ليشمل تقديم الدعم الفني، والمتابعة الدورية والميدانية لضمان نمو هذه المشروعات وتحويلها إلى ركائز اقتصادية تدعم الاقتصاد المحلي للمحافظات.


يذكر أن جمعية الأورمان تضع ملف التمكين الاقتصادي على رأس أولوياتها التنموية، إلى جانب خدماتها الطبية ومبادراتها الموسمية وتطوير البنية التحتية للقرى، إيمانًا بأن العمل والإنتاج هما السبيل الأمثل للقضاء على الفقر وتحقيق الإستقرار الإجتماعي.