أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن صواريخ “فلامنجو” الأوكرانية أصابت مصنعًا روسيًا لإنتاج الأسلحة في منطقة فولجوجراد، مؤكدًا أن كييف مستمرة في استهداف المنشآت التي تدعم المجهود الحربي الروسي.
تصعيد خطير بين أوكرانيا وروسيا
وقال زيلينسكي في كلمة له إن كل منشأة دفاعية روسية تُستخدم في الحرب ضد أوكرانيا تُعد هدفًا مشروعًا للضربات بعيدة المدى، في إشارة إلى استراتيجية أوكرانية متواصلة لتوسيع نطاق الهجمات على البنية التحتية العسكرية والصناعات الدفاعية داخل الأراضي الروسية.
وتأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت تشهد فيه الحرب تصعيدًا متبادلًا للهجمات بعيدة المدى بين الجانبين، حيث تسعى كييف إلى إضعاف القدرات العسكرية الروسية واستهداف خطوط الإمداد ومنشآت الإنتاج المرتبطة بالصناعات الدفاعية.
في المقابل، أعلنت شركة نافتوجاز الأوكرانية تعرض عدد من منشآت إنتاج الطاقة التابعة لها لأضرار مادية نتيجة هجمات روسية استهدفت مواقع في منطقتي بولتافا وخاركيف.
وأوضحت الشركة أن الضربات الروسية تسببت في أضرار بالبنية التحتية للإنتاج، دون تقديم تفاصيل فورية بشأن حجم الخسائر أو تأثيرها على عمليات الإمداد، فيما تعمل فرق فنية على تقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات اللازمة.
ويعكس تبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا استمرار استهداف المنشآت الحيوية والعسكرية على جانبي الصراع، وسط مساعٍ من كل طرف لإضعاف قدرات الطرف الآخر وإحداث تأثير مباشر على إمكاناته العسكرية والاقتصادية.
وتشهد جبهات القتال والمناطق الخلفية في البلدين تصاعدًا ملحوظًا في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بعيدة المدى، ما يوسع نطاق المواجهة ويزيد الضغوط على البنية التحتية الحيوية مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي.
جدير بالذكر أن الوساطات الأوروبية والدولية التي طُرحت لتسوية سياسية بين روسيا وأوكرانيا لم تؤت بثمارها بسبب وجود خلافات بين موسكو وكييف في نقاط استراتيجية تمت السيطرة عليها ميدانيا.




