طالب أولياء أمور طلاب “أبناؤنا في الخارج” وزارة التربية والتعليم بسرعة التدخل لحل أزمة الامتحانات الإلكترونية، بعد تزايد الشكاوى المتعلقة بالأعطال الفنية التي واجهت الطلاب أثناء أداء الاختبارات، مؤكدين أن هذه المشكلات تسببت في رسوب عدد من الطلاب دون ذنب.
وأوضح أولياء الأمور أن الأزمة الحقيقية لم تعد تقتصر على مشكلات التسجيل أو البريد الإلكتروني الموحد، وإنما تتمثل في المنصة الإلكترونية الجديدة التي أُجريت من خلالها الامتحانات، والتي وصفها البعض بأنها كانت السبب الرئيسي في تعثر عدد كبير من الطلاب.
وأشارت هبه محمد أحد أولياء الأمور لـ “الدستور” إلى أن بعض الطلاب حاولوا الدخول إلى الامتحان أكثر من مرة دون جدوى، بينما تمكن آخرون من فتح الاختبار، إلا أن النظام أغلق الامتحان تلقائيًا قبل البدء في الإجابة، ليتم احتسابهم ضمن الطلاب الراسبين، رغم عدم تمكنهم من أداء الامتحان فعليًا.
وأضاف أحمد مصطفى أحد أولياء الأمور أن هناك طلابًا أكملوا الاختبارات بصورة طبيعية، إلا أنهم فوجئوا بإعلان نتائج لا تعكس أداءهم الحقيقي، ما دفعهم إلى المطالبة بمراجعة البيانات الفنية الخاصة بالامتحانات والتأكد من سلامة تسجيل الإجابات.
وأكدوا أن المشكلة امتدت إلى أعداد كبيرة من الطلاب، الأمر الذي يستوجب تشكيل لجنة فنية لفحص الأعطال التي شهدتها المنصة، ودراسة جميع الشكاوى المقدمة من الأسر المتضررة، حفاظًا على حقوق الطلاب ومستقبلهم الدراسي.
كما أعرب أولياء الأمور عن استيائهم من غياب الاستجابة لشكاواهم، مؤكدين أنهم نشروا مطالبهم عبر مجموعات الحوار المجتمعي ووجّهوا رسائل متكررة للمسؤولين، إلا أنهم لم يتلقوا ردودًا أو حلولًا حتى الآن.
وشددوا على أهمية وجود آلية واضحة لتلقي الشكاوى والرد عليها، مع توفير دعم فني سريع خلال فترات الامتحانات، حتى لا تتكرر المشكلات التي واجهها الطلاب هذا العام.
واختتم أولياء الأمور مطالبهم بضرورة إعادة النظر في الحالات التي تعرضت لأعطال تقنية موثقة، وإيجاد حلول عادلة تضمن عدم تحميل الطلاب مسؤولية أخطاء تقنية خارجة عن إرادتهم، بما يحقق العدالة ويصون حقوق جميع أبناء المصريين في الخارج.




