نجح محمود تريزيجية فى استعادة مكانته من جديد فى تشكيلة منتخب مصر، خلال مواجهة إيران التى جرت صباح اليوم بتوقيت القاهرة، فى ختام مشوار الفراعنة بدور المجموعات ببطولة كاس العالم، وذلك بعد غيابه عن التشكيل الأساسى خلال مباراتى بلجيكا ونيوزيلندا فى بداية المشوار.
ولم يظهر تريزيجة الذى يعتبره الجميع "الرئة اليسرى" لمنتخب مصر أى امتعاض من جلوسه على دكة البدلاء، بل شارك كبديل فى مباراة نيوزيلندا وقدم مستوى رائع خلال الشوط الثانى قبل أن يتوج جهوده بإحراز هدف رائع .
الأمر الذى دفع حسام حسن للاعتماد عليه خلال ضمن التشيلة الاساسية خلال مباراة إيران، حيث تم الدفع به على حساب عمر مرموش الذى جلس على دكة البدلاء، ثقة من العميد بسرعة تريزيجية وقدرته على نقل الكرة إلى ملعب المنافس .
وقدم تريزيجيه أداء ثابتا مع منتخب مصر خلال مباراتي نيوزيلندا وإيران في دور المجموعات بكأس العالم 2026، ليؤكد أنه أحد الأعمدة الأساسية في تشكيل حسام حسن، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي.
ولعب جناح النادى الأهلى، فى الشوط الثانى من مباراة نيوزيلندا كجناح أيسر صريح في خطة 4-3-3، وتحرك تريزيجيه كثيرا بين الخطوط، وسبب إزعاجا مستمرا لدفاع المنافس بسرعته ومراوغاته. وكانصاحب هدف تاكيد الفوز، من رأسية متقنة مستغلا الركنية من محمد صلاح .
وأظهر تريزيجيه قوة في الشق الدفاعي، خلال المباراتين، وعاد مرارا لتغطية الظهير الأيسر أحمد فتوح، ونجح في استخلاص الكرة بشكل جيد ونقل الهجمات بسرعة كبيرة وكان سببا غير مباشر فى هدف منتخب مصر الاول فى مرمى إيران الذى أحرزه محمود صابر .
وخلال الشوط الثانى من مباراة إيران، غير حسام حسن مركزه قليلا، وطلب منه اللعب كجناح متأخر يميل إلى الوسط للمساندة في بناء الهجمة خاصة فى ظل تفوق منتخب ايران فى الشوط الثانى ونجح تريزيجيه في تنفيذ التعليمات، وتراجع كثيرا لاستلام الكرة من الثلث الأول .
ويعول الفراعنة على خبرة تريزيجيه في دور الـ32، خاصة أنه من اللاعبين القلائل الذين شاركوا في نسخة 2018 ويملكون خبرة كبيرة فى ظل وجود احتمالات لغياب صلاح عن تلك المواجهة بناءا على الاشعة التى سيجريها قائد الفراعنة خلال الساعات المقبلة .




