أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليها بشأن حكم بيع وشراء العملات والحسابات داخل الألعاب الإلكترونية، موضحةً الحكم الشرعي والضوابط التي ينبغي مراعاتها في هذا الشأن.
وأوضحت دار الإفتاء أن بعض الألعاب المنتشرة عبر الإنترنت تمنح اللاعبين عملات افتراضية (Coins)، يزداد عددها مع التقدم في اللعبة ويقل عند الخسارة، وقد يلجأ بعض اللاعبين إلى بيع هذه العملات أو بيع حساباتهم بالكامل مقابل أموال حقيقية، من خلال نقل العملات إلى حساب المشتري أو تسليمه بيانات الدخول الخاصة بالحساب.
وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز شرعًا بيع وشراء العملات الخاصة باللعبة (Coins) أو حساب اللعبة (Account) مقابل مبلغ من المال، شريطة الالتزام بعدد من الضوابط الشرعية.
ضوابط بيع العملات وحسابات الألعاب الإلكترونية
حددت دار الإفتاء عدة ضوابط يجب توافرها، أبرزها:
- ألا يتحول اللعب إلى إدمان يسبب أضرارًا صحية أو نفسية أو ذهنية، أو يشغل اللاعب عن عمله أو دراسته أو واجباته.
- ألا تتضمن اللعبة محاذير شرعية، مثل الميسر أو القمار، أو ما يخالف ثوابت العقيدة الإسلامية.
- ألا تشتمل على مشاهد أو ممارسات غير مشروعة، أو تحرض على العنف أو تؤدي إلى النزاع والخصومة بين اللاعبين.
- ألا تكون من الألعاب المحظورة أو المستخدمة في التجسس، وفقًا للقوانين المحلية أو الدولية.
- ألا يترتب على ممارستها تضييع حقوق الله، كالصلاة والعبادات، أو حقوق الأسرة ومن يعولهم اللاعب.
الإفتاء توجه نصائح للأسر
ودعت دار الإفتاء المصرية أولياء الأمور إلى متابعة استخدام أبنائهم للألعاب الإلكترونية، وتوجيههم نحو الألعاب التي تسهم في تنمية قدراتهم العقلية والذهنية، وتساعد في بناء شخصياتهم وأخلاقهم.
كما شددت على ضرورة تنظيم أوقات اللعب، حتى لا يؤثر على أداء الواجبات الدينية أو الدراسية أو الاجتماعية، ولا ينعكس سلبًا على الصحة النفسية والعقلية للأطفال والشباب.




