تستعد محافظة السويس لاستقبال القافلة العاشرة من مبادرة "إيد واحدة"، بعد غد الاثنين، بمشاركة واسعة من مؤسسات التحالف، في خطوة جديدة تعكس استمرار العمل المشترك لتقديم خدمات متكاملة للأسر الأكثر احتياجا، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز جهود الدولة في مجال الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، وذلك في إطار مواصلة جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لدعم الأسر الأولى بالرعاية.
وتأتي القافلة ضمن سلسلة من القوافل التي ينظمها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والتي تستهدف الوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات من خلال تقديم باقة متنوعة من الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الدعم الإنساني والتنموي، بما يحقق أثرا مباشرا في حياة المواطنين ويخفف من الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المستحقة.
وفي هذا السياق، أكد هاني عبد الفتاح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن المؤسسة تشارك بفاعلية في القافلة العاشرة، استمرارا لدورها في تنفيذ المبادرات الصحية والتنموية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجا، مشيرا إلى أن قوافل إيد واحدة نجحت خلال الفترة الماضية في الوصول إلى آلاف المستفيدين من خلال تقديم خدمات متكاملة في مختلف المجالات، وهو ما يعكس أهمية التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني تحت مظلة التحالف الوطني.
وأضاف للدستور، أن مؤسسة صناع الخير ستواصل تقديم خدماتها الطبية والتنموية داخل القافلة مع التركيز على توفير الرعاية الصحية للمواطنين، وإجراء الفحوصات الطبية، وتقديم الخدمات الاجتماعية التي تسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدا أن المبادرة أصبحت نموذجا ناجحا للعمل الأهلي القائم على التعاون والتنسيق بين المؤسسات المختلفة.
وأشار إلى أن قوافل إيد واحدة لا تقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل تعتمد على رؤية تنموية شاملة تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجا، من خلال حزمة متكاملة من الخدمات التي تلبي احتياجات الأسر بصورة مباشرة، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مظلة حماية اجتماعية شاملة لجميع الفئات المستحقة.




