يحل الكاتب، السفير محمد توفيق، في السادسة من مساء اليوم الأحد، بضيافة دار العين للنشر، بمقرها الكائن بممر بهلر من ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة، وأمسية ثقافية لمناقشة وتوقيع أحدث إبداعاته السردية، رواية “موعد مع كلوني”، تدير الأمسية وتقدمها، الناشرة د. فاطمة البودي، مدير الدار.

مناقشة رواية "موعد مع كلوني" للسفير محمد توفيق
وكانت الرواية قد صدرت عن دار العين، مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
تتناول رواية “موعد مع كلوني” للسفير محمد توفيق، سيرة ثلاث نسوة بما لهن من خلفيات متنوعة وطريق مشترك.. بجرأة لا تلامس الابتذال أبدا ينطلق محمد توفيق في الكشف عن الوقائع الخارجية والشحنات النفسية والشعورية الدائرة داخل الشخصيات.. يترك لهن المساحة الكافية ليعبرن عن المكنون والرغبات والتطلعات، ويبدين ندمهن على فرص ضاعت رغما عنهن وتأنيبهن لأنفسهن على فرص أخرى أهدرنها عمدا أو جهلًا، عبر معارضة فورية بلا نقاش، ورثنها من الجدود والتاريخ..
ينطلق الروائي محمد توفيق في عمله الروائي الأحدث، “موعد مع كلوني”، من عيد ميلاد البطلة الخمسين، والتي تحتفظ طوال حياتها بعلاقة خاصة جدا بجسدها، علاقة لم تخرج عن كليهما، هي والجسد.. لتصبح السهرة التي ضمت الصديقات الثلاث في بيت واحدة منهن، تكأة تنفجر خلالها – وعلى مهل – تلك الأفكار الغريبة والميول الدفينة والعمليات الذهنية والنفسية المعقدة للغاية... تنطلق دون كابح، لتعري ليس فقط النسوة الثلاث، بل المجتمع بأكملة، الثقافة والتاريخ والتقاليد..
ووفقا للناشر: يمتزج التخييل بالواقع في هجنة بديعة تفتح نافذة على تاريخ الجسد النسائي في عالمنا، ليصبح الزمن موزعا بين زمن العالم المحيط بجسد المرأة وزمن الجسد النسوي ذاته.. فينشد النص بين القوتين الهائلتين: قوة القيود المفروضة من الخارج وقوة نار الرغبة في التحرر والانطلاق والمدفونة في الداخل تحت الركام لكنها مستعدة للانفجار في أي لحظة.. وسط الشموع وفي ظلام خافت يتلاعب محمد توفيق بالصورة، بين الظل والضوء، فتنفضح الأسرار ويُباح بالمسكوت عنه، ويصبح الهمس صرخة مدوية في وجه العالم.
يشار إلي أن محمد توفيق، روائي ومهندس ودبلوماسي مصري، آخر مواقعه الدبلوماسية كان سفيرا لمصر لدى الولايات المتحدة حتى سبتمبر 2015.
من أعماله الأدبية رواية "همس العقرب" الصادرة عن دار العين عام 2021 والمستوحاة من رحلة صحراوية قام بها أحمد حسنين "الذي صار لاحقا رئيسا للديوان الملكي المصري" والمستكشفة البريطانية روزيتا فوربز إلى واحة الكفرة في ليبيا عام 1920، والتي ترشحت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2021.
كما صدر له روايات: "ليلة في حياة عبد التواب توتو"، "طفل شقي اسمه عنتر" و"فتاة الحلوى" (الدار المصرية اللبنانية 2010)، وهي تشكل مجتمعة ثلاثية تتناول تطور المجتمع المصري خلال القرن العشرين والسنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين.
له مجموعتان قصصيتان "الفراشات البيضاء" و"عجميست" ونوفيلا بعنوان "حتى مطلع الفجر".



