قال مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن العالم يواجه أزمة "العاصفة الكاملة"، مضيفًا: "نعيش أول أزمة طاقة عالمية حقيقية بكل الأبعاد"، في إشارة منه إلى أن ما يمر به العالم بسبب أزمة وصدمات الطاقة المتلاحقة تخطى حدود التوصيف التاريخي لأزمة فترة السبيعينات وحتى أزمة 2022.
ولفت إلى أن "مكمن الخطورة منحصر في أن الأزمة الحالية تضرب النفط، الغاز، والكهرباء في آن واحد، ما يضع سلاسل التوريد العالمية تحت ضغط غير مسبوق".
مستقبل الإمدادات
وشدد بيرول على أن مضيق هرمز يمثل حاليا "عنق الزجاجة" الذي قد يخنق الاقتصاد العالمي، مع فقدان 14.4 مليون برميل بشكل يومي من الإمدادات الخليجية، محذرا من أن استمرار الانسداد الملاحي سيؤدي إلى استنزاف المخزونات الاستراتيجية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في غضون أشهر قليلة، ما لم يتم تفعيل خطط الطوارئ القصوى.
ما هي خطة التحرك العاجلة التي أعلن عنها فاتح بيرول ؟
كما أعلن بيرول أن الوكالة بصدد التنسيق مع الأعضاء لإطلاق أكبر عملية سحب من المخزونات الاستراتيجية في تاريخها، مع دعوة الدول إلى تقليل الاستهلاك غير الضروري، كما أشار إلى أن الحل الوحيد المستدام هو تسريع "تأمين" مصادر الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على الممرات الملاحية المهددة جيوسياسيا.
ملخص مؤشرات الأزمة المتصاعدة للطاقة بحسب تصريحات بيرول
| القطاع المتضرر | حجم الضرر / العجز | مستوى التهديد |
|---|---|---|
| إمدادات النفط الخام | عجز 14.4 مليون برميل/يوم | أقصى درجات الخطورة |
| البنية التحتية | تضرر +40 منشأة طاقة | مرتفع جدا |
| أسعار الغاز المسال | ارتفاع بنسبة 210% (سنويا) | حرج |
| المخزونات العالمية | تراجع بمقدار 117 مليون برميل | مقلق |
اقرأ أيضا:
"الدولية للطاقة": العالم يواجه أزمة مركبة وصيف ساخن يهدد باستنزاف مخزونات الطوارئ
الوكالة الدولية: صدمة الطاقة تمتد للغاز المسال بعد فقدان خمس الاحتياطيات
"الطاقة الدولية" ترفع مستوى التنسيق مع غرف العمليات الدولية لمراقبة تدفقات "هرمز"




