أخبار عاجلة

فاتح بيرول: فتح مضيق هرمز قارب نجاة الطاقة عالميا

فاتح بيرول: فتح مضيق هرمز قارب نجاة الطاقة عالميا
فاتح بيرول: فتح مضيق هرمز قارب نجاة الطاقة عالميا

أطلق الدكتور فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية  تحذيرا شديد اللهجة اليوم، واصفا إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بأنه "الحل الاستراتيجي الذي لا بديل عنه" لإنقاذ الاقتصاد العالمي من شبح الركود الحاد، مشددا على أن العالم الآن يواجه واحدة من أعنف هزات الطاقة في التاريخ الحديث. 

هرمز طوق النجاه الوحيد لإنقاذ العام من صدمات الطاقة 

أكد بيرول أن الأزمة الحالية ليست مجرد نقص في الإنتاج، بل هي "أزمة ممرات"، وأوضح أن توقف تدفق 14.4 مليون برميل بشكل يومي من النفط الخليجي نتيجة الاضطرابات في المضيق قد أحدث فجوة لا يمكن لأي دولة منتجة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة أو دول تحالف "أوبك+" من خارج المنطقة، سدها في المدى القصير.

مخاطر استمرار الركود والتضخم علي أزمة الطاقة 

وحذر بيرول من أن استمرار إغلاق أو تعثر الملاحة في المضيق سيدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة مما سيؤدي حتما إلى انكماش حاد في النشاط الصناعي العالمي وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري لمستويات قياسية، مع إستمرار وجود ضغوط تضخمية تخرج عن سيطرة البنوك المركزية، مما يمهد لركود اقتصادي عالمي قد يستمر لسنوات.

علاقة مضيق هرمز بأزمة الغاز المسال 

شدد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الولية على أن مضيق هرمز هو ممر رئيسي لـ الغاز الطبيعي المسال  وأن أي تعطيل طويل الأمد يعني "شتاء مظلم" للصناعات في أوروبا وآسيا التي تعتمد على الغاز القطري والإقليمي لتوليد الكهرباء وطالب بضرورة العودة للإتفاق علي فتح المضيق وإعتبره "ضرورة أمن قومي عالمي"مع تجنيب الخلافات السياسة جانبا.

أهم مؤشرات الحل الوحيد لأنهاء أزمة الطاقة التي أعلنها بيرول 

البند التوصيف الأثر المتوقع
المشكلة انسداد شريان هرمز عجز 14% من الإمدادات العالمية
الحل الاستراتيجي إعادة الفتح الكامل والآمن استقرار الأسعار تحت 100 دولار
البديل المتاح المخزونات الاستراتيجية حل مؤقت يكفي لأسابيع فقط
النتيجة النهائية استمرار الإغلاق = ركود عالمي انهيار سلاسل التوريد والنمو

 

اقرأ أيضا: 

"الوكالة الدولية": الربع الثاني من 2026 سيشهد أعمق تراجع للطلب العالمي

"الدولية للطاقة": العالم يواجه أزمة مركبة وصيف ساخن يهدد باستنزاف مخزونات الطوارئ

الوكالة الدولية: صدمة الطاقة تمتد للغاز المسال بعد فقدان خمس الاحتياطيات