أخبار عاجلة

المجلس الأعلى للثقافة يوصي بإنشاء مركز بحثي وطني لتوثيق "ثورة 30 يونيو"

المجلس الأعلى للثقافة يوصي بإنشاء مركز بحثي وطني لتوثيق "ثورة 30 يونيو"
المجلس الأعلى للثقافة يوصي بإنشاء مركز بحثي وطني لتوثيق "ثورة 30 يونيو"

عُقدت بالمجلس الأعلى للثقافة المائدة المستديرة بعنوان «ثورة 30 يونيو في الكتب والوثائق»، أدارها دكتور زين عبدالهادي، أستاذ الوثائق والمكتبات والمعلومات بجامعة العاصمة، بمشاركة كل من: الناشر أحمد رشاد، دكتور أحمد كارم، المدرس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب بجامعة العاصمة، دكتور سامح فوزي، كبير الباحثين بمكتبة الإسكندرية، وفريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين.

44.jpeg

وخلال المائدة المستديرة، طرح زين عبدالهادي عددًا من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى إنشاء مركز أبحاث متخصص حول ثورة 30 يونيو، وتوسيع المشاركة في المعارض الدولية للتعريف بالإنتاج الفكري المرتبط بها، إلى جانب إنشاء بوابة إلكترونية أو قسم متخصص ضمن بوابة دار الكتب يضم جميع الكتب والوثائق المتعلقة بالثورة، فضلًا عن إعداد توصية لوزارة التربية والتعليم بشأن تناول ثورة 30 يونيو في المناهج والأنشطة التعليمية، بدءًا من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوية العامة.

وفي تصريحات خاصة لـ«الدستور»، كشف “عبدالهادي” تفاصيل مقترح إنشاء مركز أبحاث متخصص حول ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الثورات تحتاج إلى تأصيل معلوماتي وتاريخي وثقافي وسياسي، مشيرًا إلى أن العديد من الدول تنشئ مراكز بحثية لرصد وتحليل الثورات والتحولات السياسية.

وأوضح أن ثورة 30 يونيو، بوصفها حدثًا استثنائيًا شارك فيه ملايين المصريين، وتلتها مرحلة انتقالية معقدة، تستدعي توثيقًا علميًا دقيقًا لكل ما جرى، خاصة في ظل ما وصفه بوجود محاولات خارجية لتوجيه السرديات حول الحدث، ما يجعل الحاجة ملحّة لإنشاء مركز متخصص لرصد وتوثيق الحقائق.

وأضاف أن مثل هذه المراكز في العالم تُعنى بجمع الوثائق، وإصدار التقارير البحثية، وتوثيق مراحل التحول السياسي، مشيرًا إلى أن مصر لم تشهد حتى الآن مشروعًا شاملًا لتجميع وثائق الثورة وتسجيل تفاصيلها الزمنية بشكل علمي دقيق.

وأكد عبدالهادي ضرورة توثيق فلسفة الثورة والقرارات المرتبطة بها، إضافة إلى توضيح طبيعة العلاقات الدولية في تلك المرحلة، موضحًا أن ثورة بهذا الحجم تستحق أن تُعرض تفاصيلها بعدة لغات، منها العربية والإنجليزية والفرنسية، عبر منصات رقمية متاحة عالميًا.

واختتم بالتأكيد على أهمية تنظيم ندوات وملتقيات دولية لتعريف العالم بما جرى في 30 يونيو، ولماذا اختار الشعب المصري دعم هذا المسار التاريخي.