ودع منتخب إيران بطولة كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعد نهاية دراماتيكية حيث كان الفريق الإيراني قريبًا من حجز البطاقة الأخيرة ضمن أفضل فرق احتلت المركز الثالث في دور المجموعات قبل أن يخطف منتخب النمسا هدف التعادل في الثواني الأخيرة ويتأهل رفقة الجزائر للدور المقبل.
وعانى منتخب إيران كثيرا في النسخة الحالية من كأس العالم، سواء على الجانب التنظيمي بعد رفض الولايات المتحدة إقامة الفريق الإيراني داخل البلاد وإجباره على الإقامة في مدينة "تيخوانا" المكسيكية والقريبة من الحدود الأمريكية، على أن يدخل الولايات المتحدة ليلة المباراة فقط قبل العودة إلى مكان الإقامة.
وإلى جانب معاناتهم، صادف الفريق سوء حظ غريب طوال البطولة وتلخص ذلك في 4 مشاهد أكدت على نحس الفريق الإيراني الذي لم يتمكن من التأهل إلى دور الـ32.
إلغاء هدف أمام بلجيكا
صادف الفريق الإيراني سوء حظ غريب بعد إلغاء هدفا سجله مهدي طارمي في الدقيقة 25 من عمر مباراة الفريق أمام بلجيكا في الجولة الثانية.
هذا الهدف الملغي كان سيُغيّر من مسار الفريق ببطولة كأس العالم.
وجاء إلغاء الهدف الذي سجله طارمي بداعي وجود تسلل على اللاعب.

إهدار ركلة جزاء أمام مصر
المشهد الثاني كان إهدار مهدي طارمي ركلة جزاء في الدقيقة 11 من عمر مباراة إيران ومصر، حيث سدد الركلة وتصدى لها مصطفى شوبير ببراعة.
تلك الركلة كانت من الممكن أن تمنح إيران التقدم خاصةً أن الفريق نجح في إدراك التعادل بعد دقائق.

إلغاء هدف في الثواني الأخيرة
المشهد الثالث كان صادما بعد إلغاء هدف اللاعب شجاع خليل زاده في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل من الضائع في مباراة مصر، ليضيع حلم التأهل المباشر وينتظر الفريق الإيراني نتائج الفرق المتنافسة على بطاقة أفضل ثوالث.

هدف نمساوي في الثانية الأخيرة
الضربة القاضية التي تعرض لها المنتخب الإيراني كانت عندما سجل منتخب النمسا هدف التعادل القاتل في شباك الجزائر في الثانية الأخيرة من عمر المباراة، ليخطف المركز الثاني ويتأهل محاربو الصحراء إلى دور الـ32 من المركز الثالث ويتم الإطاحة بمنتخب إيران.





