تعيش فنزويلا محنة الكوارث ولعنات الطبيعية فبعد مصرع نحو 1500 شخص جراء زلزالين دمرا البشر والحجر في البلاد يوم الأربعاء، أدلت فيضانات وسيول جارفة بدلائها في عدة مناطق فنزويلية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 100 عائلة في تشاباسكوين في مرتفعات بورتوغيزا بفنزويلا، أصبحت بلا مأوى يوم الأحد إثر فيضانات وارتفاع منسوب نهري تشاباسكوين وتشاباسكوينسيتو بشكل كبير.
وأفاد رئيس البلدية إدوارد خيمينيز بأن أمطارا غزيرة هطلت في المنطقة منذ الساعة الخامسة صباحا، مما تسبب في فيضان الأنهار وغمر بلدة تشاباسكين بأكملها.
وأضاف إدوارد خيمينيز أن ذلك أثر بشدة على العديد من المجتمعات بما في ذلك لوس بينديسيدوس حيث فقد الناس جميع ممتلكاتهم، مؤكدا أنه لم تكن هناك خسائر بشرية.
وأوضح أنه تم إجلاء سكان لوس بينديسيدوس وأقيمت ملاجئ في صالة الألعاب الرياضية والكنيسة في تشاباسكوين.
وصرح خيمينيز بأن منخفضا جويا ضرب المنطقة، مشددا على أنهم يمرون بوضع صعب للغاية.
كما أفادت وسائل إعلام بأن منطقة بيسكوكوي في سوكري، تعاني هي الأخرى من فيضانات ناجمة عن هطول أمطار غزيرة.
وفي السياق، أفادت إدارة الحماية المدنية بأنه تم تسجيل قياس هطول الأمطار بمقدار 114 مليمترا.
ووثقت مقاطع فيديو نشرها مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الفيضانات التي ضربت المنطقة.
وتواجه البلاد حاليا واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخها، حيث لقي نحو 1500 شخص حتفهم، ولا يزال عدد كبير منهم في عداد المفقودين، وذلك بعد زلزالين ضربا البلاد يوم الأربعاء، ومنذ ذلك الحين سُجلت ثلاثة زلازل أخرى على الأقل.




