أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو تمثل واحدة من أهم المحطات المفصلية في التاريخ المصري الحديث، إذ عبر الشعب المصري خلالها عن إرادة وطنية خالصة في الدفاع عن الدولة ومؤسساتها، ورفض أي محاولات لاختطاف هويتها أو المساس بثوابتها، لتصبح الثورة نموذجًا فريدًا في قدرة الشعوب على تصحيح المسار والحفاظ على كيان الدولة.
وقال «عمار» إن ما يميز ثورة 30 يونيو أنها لم تكن مجرد تحول سياسي، وإنما مثلت لحظة فاصلة أعادت الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، ورسخت مبدأ أن الحفاظ على مؤسسات الدولة وسيادتها هو الضمانة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية مقدراته، وهو ما انعكس في حالة التماسك الوطني التي نجحت مصر في ترسيخها خلال السنوات الماضية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ذكرى ثورة 30 يونيو تأتي في ظل واقع إقليمي بالغ التعقيد، يشهد أزمات وصراعات متلاحقة، وهو ما يؤكد سلامة الخيار الذي اتخذه الشعب المصري في 30 يونيو، ويبرز أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وصون الأمن القومي المصري.
وأشار «عمار» إلى أن الوعي الشعبي الذي صنع ثورة 30 يونيو يجب أن يظل حاضرًا باعتباره خط الدفاع الأول عن الدولة، مؤكدًا أن تعزيز ثقافة الانتماء، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، يمثل مسئولية مشتركة لضمان استمرار الاستقرار وحماية الدولة من أي محاولات تستهدف النيل من تماسكها أو التشكيك في مؤسساتها.
كما شدد حسن عمار على أن ثورة 30 يونيو ستبقى شاهدة على أن الدولة المصرية تمتلك شعبًا واعيًا يدرك قيمة وطنه، وقادرًا على حماية هويته وصناعة مستقبله، وأن هذه الذكرى ستظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، باعتبارها تجسيدًا لإرادة شعب انتصر لدولته، وحافظ على وحدتها، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.




