كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن الآلية العلمية وراء إدراج "درجة الحرارة المحسوسة" في النشرات الجوية مؤخرًا، مشيرة إلى أن هذا الإجراء مدروس ويخضع للمعايير الدولية التي تحددها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بهدف تقديم صورة دقيقة تحاكي ما يشعر به المواطن بالفعل في الشارع.
وكشفت غانم، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، عن المفهوم الشائع حول قراءات الحرارة في "تابلوه السيارة"، مؤكدة أن الأرقام التي تظهر لقائدي المركبات (والتي قد تصل لـ45 درجة بينما النشرة تعلن 31) لا تمثل الحرارة المحسوسة بدقة، بل تعبر عن سخونة جسم السيارة المعدني الذي يمتص أشعة الشمس المباشرة ويرفع حرارة الهواء الداخلي.
وأشارت عضو المكتب الإعلامي بالأرصاد إلى أن فصل الصيف يرتبط بركود الهواء وارتفاع نسب الرطوبة التي تعد العامل الأول في زيادة شعورنا بالحرار. وضربت "غانم" مثالًا توضيحيًا: "إذا كانت الدرجة العظمى المقاسة في القاهرة 36 درجة مئوية، فإن المواطن يشعر بها داخل المنزل في الظل وكأنها 38 أو 39 درجة نتيجة تأثير الرطوبة".
كما أعلنت "غانم" عن أن البلاد دخلت رسميًا فصل الصيف، محذرة من أن شهري يوليو وأغسطس سيشهدان ذروة الارتفاع في نسب الرطوبة.



