أخبار عاجلة

من الأكثر عرضة للإدمان الإلكتروني البنات أم البنين؟.. أستاذ طب نفسي يجيب

من الأكثر عرضة للإدمان الإلكتروني البنات أم البنين؟.. أستاذ طب نفسي يجيب
من الأكثر عرضة للإدمان الإلكتروني البنات أم البنين؟.. أستاذ طب نفسي يجيب

أجاب الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، عن من هم الأكثر عرضة للإدمان الإلكتروني البنات أم الأولاد؟، قائلًا:" إن البنات هن الأكثر عرضة لإدمان الألعاب الإلكترونية هم الأولاد، أما البنات هن الأكثر عرضة لإدمان السوشيال ميديا، حيث يعتبر النوعين عرضة للإدمان الإلكتروني لكن الاختلاف في إدمان شيء معين". 

وأضاف الدكتور محمد المهدي خلال تقديمه برنامج "راحة نفسية" المذاع عبر قناة الناس، أن ما نشهده في الواقع هو أن الأولاد يجلسون أكثر أوقاتهم في ألعاب البلايستيشن، وهناك البعض يستمر في الألعاب لساعات طويلة لدرجة اليومين والثلاثة، ويتوقفون تمامًا عن أي نشاطات أخرى وعن النوم وكل شيء، لدرجة أن المراهق أو الطفل يرغب في الوصول باللعب إلى النهاية مع أشخاص في بلدان أخرى، وهو ما يعتبر شراهة الإدمان خاصة وأن الألعاب يكون بها تحدي وتحقيق انجاز أو انتصار ما يراه اللاعب كل حين للتأكد من انتصاره على خصمه الموجود في استراليا أو كندا أو أوروبا أو أي دولة أخرى، وبالتالي يكون هناك تحفيز شديد لإفراز الأدرينالين  والدوبامين في جسد الطفل أو المراهق، ليكون طيلة الوقت تحت تأثير هذه الهرمونات.