عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان: "بعد الصدام مع ساكن البيت الأبيض.. انتهاء رئاسة باول للفيدرالي الأمريكي"، تناول مسيرة المصرفي الأهم في العالم خلال ثماني سنوات متتالية، حيث قاد السياسة النقدية الأمريكية في فترة مليئة بالأزمات والتضخم القياسي.
تولى جيروم باول قيادة الاحتياطي الفيدرالي عام 2018 بترشيح من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ثم جدد الرئيس جو بايدن الثقة به لولاية ثانية.
خلال فترة رئاسته واجه تحديات كبرى منها جائحة كورونا و حرب أوكرانيا
وخلال فترة رئاسته واجه باول تحديات كبرى أبرزها جائحة كورونا عام 2020 وحرب أوكرانيا عام 2022، حين اتخذ إجراءات استثنائية لدعم الاقتصاد، شملت خفض الفائدة إلى مستويات شبه صفرية وضخ سيولة ضخمة في الأسواق.
قاد واحدة من أسرع دورات رفع أسعار الفائدة في العقود الأخيرة
ومع تصاعد التضخم لاحقًا، قاد باول واحدة من أسرع دورات رفع أسعار الفائدة في العقود الأخيرة لكبح الأسعار وإعادة الاستقرار، مع الحرص على تحقيق توازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على قوة سوق العمل.
خلافاته مع ترامب أثارت اضطرابًا في الأسواق ومخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية
لكن خلافاته مع ترامب، الذي اتهمه بالتأخر في خفض الفائدة لدعم النمو، أثارت اضطرابًا في الأسواق ومخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية.
التقرير أشار إلى أن تصريحات باول كانت على مدار سنوات أداة مؤثرة في تحريك الأسواق العالمية، حيث كان المستثمرون يترقبون خطاباته لتقييم اتجاه الاقتصاد الأمريكي.
ومع انتهاء ولايته، تدخل الأسواق مرحلة جديدة مع خلفه كيفن وارش، الذي رشحه ترامب أيضًا.
" title="بعد الصدام مع ساكن البيت الأبيض.. انتهاء رئاسة "باول" للفيدرالي الأمريكي" frameborder="0">



