استنكر النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، إقدام وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما وصفه والتصرفات الاستفزازية الممنهجة وإثارة حالة الغضب لدى العرب والمسلمين بالتعدي على حرمة المقدسات الدينية في تحدٍ سافرٍ لمشاعر مئات الملايين حول العالم.
وقال الجندي في تصريح خاص إن جرائم وزير الأمن القومي الإسرائيلي لا يمكن أن توصف سوى بكونها عربدة سياسية تحت مظلة الاحتلال تهدف بوضوح إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، والتعدي على الحقوق الفلسطينية وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني لفرض واقع جديد بقوة السلاح والبلطجة التي اعتادت عليها السلطات الإسرائيلية كونها أمنت العقاب في ظل غياب لمحاسبة دولية وشعورها بأنها فوق القانون وفوق الجميع دون التصدي لها.
استمرار التصعيد الإسرائيلي يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في تطبيق القانون وحماية المدنيين والمقدسات
وشدد عضو مجلس الشيوخ أن هذه الأمور زادت عن حدها وهو ما لم ولن يقبل به الضمير العربي ولا الشرعية الدولية التي تضرب بها سلطات الاحتلال عرض الحائط في كل مناسبة، محذرًا من التبعات الكارثية لهذه الانتهاكات المتكررة، ومؤكدًا أنها لا تخدم سوى أجندات التطرف وتؤدي بالتبعية إلى انفجار الأوضاع في المنطقة برمتها، خاصة في ظل حالة الاحتقان الشديدة التي تشهدها الأراضي المحتلة.
وأشار النائب حازم الجندي إلى أن استمرار التصعيد الإسرائيلي الممنهج يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في تطبيق القانون الدولي وحماية المدنيين والمقدسات، منوهًا بأن السيادة الوطنية الفلسطينية على القدس الشرقية هي حق غير قابل للتصرف، وأن المسجد الأقصى بمساحته الكاملة هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
ودعا الجندي المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الغطرسة الإسرائيلية، وتفعيل قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، لحماية الأمن القومي العربي والدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية.




