أخبار عاجلة

«نيويورك تايمز»: استعدادات أمريكية إسرائيلية للاستيلاء على مخزون المواد النووية الإيرانية

«نيويورك تايمز»: استعدادات أمريكية إسرائيلية للاستيلاء على مخزون المواد النووية الإيرانية
«نيويورك تايمز»: استعدادات أمريكية إسرائيلية للاستيلاء على مخزون المواد النووية الإيرانية

 

كشفت تقارير أمريكية عن أن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان بشكل جدى، تحسبًا لشن هجمات جديدة على إيران.

وأوضح مسئولون أمريكيون أن الاستعدادات هى الأشد منذ وقف إطلاق النار الشهر الماضى، وأن أحد الخيارات المطروحة لتنفيذ العملية العسكرية إنزال قوات خاصة على الأرض للاستيلاء على مخزون المواد النووية، وذلك وفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وقال مسئولون عسكريون للصحيفة إن مثل هذه العملية قد تُسفر عن خسائر بشرية كبيرة، إذ تتطلب آلاف القوات المساندة لإنشاء طوق أمنى حول منطقة العمليات، ومن المرجح أن تندلع مواجهات مع القوات البرية الإيرانية.

وأضاف المسئولون أن من بين الأفكار المطروحة السيطرة على جزيرة خرج، وهى مركز تصدير نفطى إيرانى رئيسى فى الخليج، أيضًا يمكن تكثيف عمليات القصف للمواقع العسكرية والبنية التحتية الإيرانية.

وتتجه الولايات المتحدة وإيران إلى تأجيل المحادثات المتعلقة بمخزون طهران من اليورانيوم عالى التخصيب، فى إطار المساعى الرامية إلى إنهاء الحرب بينهما، إذ أشار الجانبان إلى أن هذا الملف سيُبحث فى مرحلة لاحقة من المفاوضات، حسب ما نقلت وكالة «بلومبرج».

فى سياق قريب، يشتبه مسئولون أمريكيون فى أن قراصنة إيرانيين يقفون وراء سلسلة من الاختراقات لأنظمة مراقبة كمية الوقود فى خزانات محطات الوقود فى عدة ولايات، وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على هذه العمليات تحدثت لشبكة «CNN» الأمريكية.

وأفادت المصادر بأن القراصنة استغلوا أنظمة قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكية «ATG» المتصلة بالإنترنت غير المحمية بكلمات مرور ما سمح لهم، فى بعض الحالات، بالتلاعب بقراءات شاشات العرض على الخزانات، ولكن ليس بمستويات الوقود الفعلية فيها.

ولم يُعرف بعد إذا كانت هذه الاختراقات الإلكترونية قد تسببت فى أى أضرار مادية أم لا، إلا أنها أثارت مخاوف أمنية، إذ إن الوصول إلى نظام قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكى قد يُمكّن المخترق، نظريًا، من إحداث تسرب للوقود دون اكتشافه، وفقًا لخبراء من القطاع الخاص ومسئولين أمريكيين.

وأشارت المصادر، المطلعة على التحقيق، إلى أن تاريخ إيران فى استهداف أنظمة خزانات الوقود يُعد أحد الأسباب التى تجعلها المشتبه به الرئيسى، إلا أن المصادر حذرت من أن الحكومة الأمريكية قد لا تتمكن من تحديد المسئول بشكل قاطع بسبب نقص الأدلة الجنائية التى تركها القراصنة.