أجرى الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، اليوم الأحد، جولة تفقدية موسعة بمركز الاختبارات الإلكترونية بالمجمع الطبي للكليات، لمتابعة انتظام سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب كلية الصيدلة، والاطمئنان على توفير كافة التسهيلات اللوجستية والتقنية اللازمة لأداء الامتحانات الرقمية بيسر وسهولة.
وشهدت الجولة حضور الدكتورة نجلاء الشيتاني وكيل كلية الصيدلة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عرفة نائب مدير المركز الرئيسي للخدمات الإلكترونية والمعرفية، والدكتورة عزة السقا مدير مركز الاختبارات الإلكترونية.
خلال جولته اطمأن نائب رئيس الجامعة على توفير المناخ الملائم وسبل الراحة للطلاب داخل القاعات من تهوية وإضاءة مناسبة، كما اطمأن على تواجد مهندسي الدعم الفني وفرق الصيانة التكنولوجية بشكل مستمر، مؤكدًا على أهمية منظومة الاختبارات الإلكترونية لضمان أعلى درجات الشفافية، والدقة، والسرعة في رصد النتائج.
سد الفجوة بين البحث العلمي والقطاعات الاقتصادية
تفقد اليوم الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا المزرعة البحثية، ومشتل الزهور ونباتات الزينة، والمعمل المركزي لزراعة الأنسجة النباتية بكلية الزراعة، حيث كان في استقباله الدكتور عيسوي قاسم عميد كلية الزراعة ووكلاء الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وذلك لمتابعة الأنشطة والمشروعات البحثية والتجارب الميدانية والحقلية التي تقوم بها الكلية في إطار الخطة الاستراتيجية للجامعة.
وأوضح الدكتور محمد حسين أن ما شاهده خلال الزيارة يجسد خطوات جادة لترجمة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة إلى واقع ملموس، حيث تواصل جامعة طنطا تعزيز دورها كمنارة تنموية من خلال تفعيل مفهوم الاستثمار المعرفي وتحويل البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تدعم الاقتصاد القومي، وتأتي كلية الزراعة بالجامعة في صدارة هذا المشهد نظرا لطبيعة الموارد الاقتصادية المتاحة بإقليم الدلتا، ومن خلال إمكاناتها المادية والبشرية لتقديم حلول مبتكرة في محوري الزراعة المستدامة والأمن المائي، حيث نجحت الكلية في تطوير نماذج أولية متكاملة لأنظمة الزراعة الحديثة، وإنتاج سلالات وشتلات مهجنة عالية الجودة، فضلًا عن ابتكار تقنيات الري الذكي لترشيد الاستهلاك والحفاظ على موارد مصر المائية، مشيرا الى أن هذا التحول نحو اقتصاد المعرفة لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يمتد ليكون ركيزة أساسية لدعم القطاعين الزراعي والصناعي، وتعميق المكون المحلي في الإنتاج، مما ينعكس بشكل مباشر وصريح على دفع عجلة التنمية المستدامة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي للدولة.
وأضاف رئيس جامعة طنطا أن الجامعة لم تعد مجرد جهة لمنح الشهادات الأكاديمية، بل تحولت إلى شريك استراتيجي فعال في بناء الاقتصاد القومي.، ونلتزم بتسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية والبحثية، لتقديم حلول علمية مبتكرة تواجه التحديات الوطنية الملحة كالتغيرات المناخية والأمن المائي، من خلال سد الفجوة بين البحث العلمي وقطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي، بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030، ويسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.
أخبار متعلقة :