قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور سيد مكاوي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة، التي وصف فيها الموقف بأنه "هدوء قبل العاصفة"، أثارت قلقًا دوليًا وانعكست على الأسواق الأمريكية بارتفاع أسعار النفط.
وأوضح خلال حديثه بقناة "النيل للإخبار"، أن ترامب حاول لاحقًا تهدئة الأسواق عبر تغريدة أكد فيها أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق وأنه متعجل لتحقيق ذلك.
وأشار، إلى أن هناك تقارير تحدثت عن إرسال الولايات المتحدة مزيدًا من الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، في وقت يرى فيه أن الهدف الإسرائيلي هو استمرار الحرب وتحويل إيران إلى دولة فاشلة، بينما الهدف الأمريكي يختلف إذ يسعى إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن بعض أعضاء الكونجرس الموالين لإسرائيل، يضغطون على ترامب لتبني خيار عسكري محدود ضد إيران، بزعم أنه سيدفعها لتقديم تنازلات، لكنه وصف هذا المنطق بالخاطئ، مؤكدًا أن إيران فقدت الثقة في الإدارة الأمريكية بعد أن تعرضت لهجومين رغم تفاوضها بحسن نية قبل حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.
وحول الدور المصري، شدد مكاوي على أن القاهرة رفضت منذ البداية خيار الحرب، ورأت أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريًا. وأوضح أن مصر، بالتعاون مع باكستان وتركيا والسعودية، قادت جهودًا دبلوماسية مكثفة أسفرت عن وقف إطلاق النار وبدء محادثات سلام غير مباشرة عبر الوساطة الباكستانية، فيما تواصل وزارة الخارجية المصرية اتصالاتها على مدار الساعة مع جميع الأطراف لتغليب لغة العقل والحوار.
أخبار متعلقة :