موقع تن لاينز الإخباري

تقرير: حجر صحي وعزل بيولوجي لعشرات الأمريكيين بعد اكتشاف إصابات محتملة بـ"هانتا"

كشفت شبكة ABC News الأمريكية عن مخاوف من تفشي فيروس هانتا بين ركاب سفينة سياحية، بعد رصد نحو 10 حالات إصابة أو تعرض محتملة للفيروس، من بينها راكب أمريكي وآخر فرنسي تأكدت إصابتهما عقب نزولهما من السفينة.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، جرى إجلاء 18 مواطنًا أمريكيًا، بينهم 16 شخصًا نُقلوا إلى ولاية نبراسكا، حيث يخضع أحدهم للعزل البيولوجي بعد تأكيد إصابته، بينما وُضع 15 آخرون في الحجر الصحي الاحترازي رغم عدم ثبوت إصابتهم حتى الآن.

أما المواطنان الأمريكيان الآخران، فقد نُقلا إلى أتلانتا لإجراء فحوصات إضافية وتلقي الرعاية الطبية، وسط تأكيدات بأن أحدهما على الأقل يعاني من أعراض مرتبطة بالفيروس.

مراقبة صحية في عدة ولايات

وأفاد مسؤولون، بحسب شبكة ABC نيوز، بأن تسعة ركاب أمريكيين غادروا السفينة قبل اكتشاف التفشي يخضعون حاليًا للمراقبة من قبل إدارات الصحة المحلية في عدة ولايات، بينها تكساس وجورجيا وفيرجينيا وأريزونا وكاليفورنيا.

كما أشار المسؤولون إلى وجود أمريكيين آخرين تعرضوا للعدوى خلال السفر الجوي، ويخضعون حاليًا للمتابعة الصحية في ولاية نيوجيرسي.

15 شخصًا في الحجر الصحي

واستقبلت وحدة الحجر الصحي التابعة للمركز الطبي بجامعة نبراسكا، صباح الاثنين، 15 راكبًا من السفينة، بينما يتواجد المصاب المؤكد داخل وحدة الاحتواء البيولوجي المخصصة للحالات المعدية.

وأوضح المسؤولون أن وحدة الحجر الصحي تعمل كنظام إقامة مراقب يشبه الفنادق، في حين أن وحدة الاحتواء البيولوجي تقدم رعاية طبية كاملة مشابهة للمستشفيات.

وقال المدير الطبي لوحدة الحجر الصحي، الدكتور مايك والدمان، إن الركاب الموجودين داخل الوحدة “يتمتعون بمعنويات جيدة”، مشيرًا إلى أن الفرق الطبية تتابع بشكل مستمر أي أعراض محتملة، إلى جانب قياس درجات الحرارة.

وأضاف: “حتى الآن لا يعاني أي من الموجودين في الحجر الصحي من ارتفاع في الحرارة أو أعراض واضحة، وهم يحصلون على الراحة بعد رحلة طويلة”.

كما أكد المسؤولون أن الشخص الموجود في وحدة العزل البيولوجي حالته مستقرة، ولا يعاني من أعراض حادة، لكنه يعاني من الإرهاق بعد رحلة السفر الطويلة.

حجر صحي قد يمتد لـ42 يومًا

وبحسب المسؤولين، سيُمنح الأشخاص الخاضعون للحجر الصحي خيار البقاء في مركز الحجر الصحي في نبراسكا طوال فترة المراقبة التي قد تمتد إلى 42 يومًا، أو العودة إلى منازلهم مع الالتزام بمتابعة الأعراض بالتنسيق مع السلطات الصحية المحلية.

وأشاروا إلى أن هذا القرار سيعتمد على ظهور أي أعراض جديدة، ومدى توفر الرعاية والدعم الطبي للمصابين المحتملين خلال فترة المتابعة الصحية.

أخبار متعلقة :