أثار رد أحد نماذج الذكاء الاصطناعي بعبارة "هذا قراري أنا" تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت هذه النماذج بدأت تضع حدودًا لطريقة تعامل البشر معها، أو أنها مجرد صياغة برمجية متقدمة تحاكي أسلوب البشر في الحوار.
أوضح المهندس أحمد زعتر، استشاري تطوير حلول البرمجة بالذكاء الاصطناعي، خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن ما حدث لا يعكس وعيًا ذاتيًا، بل هو جزء من برمجة لغوية تهدف إلى جعل الرسائل أكثر طبيعية وودية أو حازمة بحسب الموقف.
وأكد أن النماذج الحديثة لا تمتلك إرادة مستقلة، وإنما تعمل وفق تعليمات محددة مسبقًا، خاصة في حالات إساءة الاستخدام أو محاولة توظيفها في أغراض غير مشروعة.
وأشار، إلى أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع جعل مثل هذه المواقف تُفسر أحيانًا بشكل مبالغ فيه، وكأنها دليل على استقلالية أو وعي، بينما هي في الواقع مجرد محاكاة متقدمة لأسلوب البشر في إدارة الحوار.
وأضاف أن الشركات المطورة تراعي توقعات المستخدمين بأن يتلقوا ردودًا قريبة من البشر، وهو ما يفسر صياغة بعض الرسائل بطريقة قد تبدو وكأنها قرار شخصي.
أخبار متعلقة :