أكدت مونيكا ميجستريكوفا، مديرة العمليات الأرضية بالاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» أن تقلبات أسعار النفط وارتفاع تكاليف الوقود تمثل التحدي الأكبر أمام صناعة الطيران العالمية خلال المرحلة الحالية، رغم استمرار مؤشرات النمو الإيجابية في حركة السفر الجوي.
وأوضحت في تصريحات للدستور أن معدلات النمو المتوقعة لا تزال مرتفعة، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ حتى عام 2050، حيث تشير التقديرات إلى معدلات نمو سنوية تتراوح بين 2.7% و3.8%، ما يعكس استمرار التوسع العالمي في قطاع الطيران. جاء ذلك علي هامش فاعليات مؤتمر الخدمات الأرضية الذي تنظمة الاياتا في مصر
واكدت أكدت مونيكا ميجستريكوفا، مديرة العمليات الأرضية بالاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا» إلى أن معدلات إشغال الرحلات وصلت إلى مستويات قياسية تتراوح بين 80 و85%، وهو ما يسهم في تعزيز العوائد التشغيلية وزيادة أرباح شركات الطيران. في المقابل أن أسعار النفط لا تزال تمثل مصدر القلق الأكبر للقطاع، خاصة في ظل صعوبة التنبؤ باتجاهات السوق العالمية وعدم استقرار الأسعار.
وأوضحت أن تكاليف الوقود تضاعفت تقريبًا مقارنة بالفترات السابقة، كما أن ما يُعرف بـ«فارق التكرير» أو “Crack Spread” وصل إلى أعلى مستوياته تاريخيًا، ما أدى إلى زيادة كبيرة في تكلفة إنتاج وقود الطائرات.
وأضافت أن وقود “Jet A1” يمثل فقط نحو 10% من إجمالي الطاقة التكريرية للمصافي، في وقت تتجه فيه شركات التكرير بشكل أكبر لإنتاج السولار والبنزين بسبب ارتفاع الطلب والعوائد المرتفعة منهما، وهو ما يزيد الضغوط على سوق وقود الطائرات عالميًا.
خاصة ان استمرار الأسعار المرتفعة خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن العودة إلى مستويات 70 و80 دولارًا للبرميل قد لا تحدث قبل نهاية ربيع العام المقبل على الأقل
أخبار متعلقة :