الإثنين 11/مايو/2026 - 09:52 ص 5/11/2026 9:52:08 AM
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تدور في إطار “الحرب المحدودة”، مشيرًا إلى أن الأطراف المعنية لم تصل حتى الآن إلى “نقطة المنتصف” التي تسمح بحدوث اختراق حقيقي في مسار التفاوض.
وأوضح خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن التصعيد القائم يعكس محاولة كل طرف تحسين شروطه السياسية والعسكرية قبل الانتقال إلى أي تفاهمات محتملة، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد على استراتيجية تقوم على استخدام الحصار والعمليات العسكرية المحدودة كأدوات ضغط ضد طهران، سواء عبر التحركات في مضيق هرمز أو من خلال توجيه ضربات محددة داخل الأراضي الإيرانية، بهدف تعزيز الموقف الأمريكي وإجبار إيران على الاستجابة للمطالب المطروحة على طاولة التفاوض.
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن إيران تحاول المناورة للخروج من الضغوط الحالية عبر التركيز على ملف فتح مضيق هرمز ووقف العمليات العسكرية، مع طرح فكرة جعل المفاوضات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم قضية “جانبية” وليست مركزية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل محاولة ذكية من طهران لتخفيف حدة الضغوط الأمريكية المباشرة عليها.
وأوضح الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الخلافات الجوهرية بين الجانبين لا تزال قائمة، وعلى رأسها مدة وقف تخصيب اليورانيوم، حيث وافقت إيران على تعليق التخصيب لمدة خمس سنوات، بينما تطالب واشنطن بتمديد المدة إلى عشرين عامًا، مشيرًا إلى المقترح الإيراني بنقل اليورانيوم المخصب إلى باكستان، متسائلًا في الوقت نفسه حول مدى استعداد روسيا للقيام بدور مشابه ضمن أي اتفاق محتمل بين الطرفين.
أخبار متعلقة :