قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة رغم ما تشهده من فترات توقف وتباطؤ، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه المحادثات تتسم بالتذبذب بين التقدم والتعثر من دون أن يعني ذلك انهيارها أو توقفها بشكل كامل.
جولات التفاوض بين واشنطن وطهران تمر بمراحل مختلفة من التقدم والتراجع
وأوضح واريك، خلال مداخلة للقاهرة الاخبارية، أن جولات التفاوض بين واشنطن وطهران تمر بمراحل مختلفة من التقدم والتراجع، وقد تتوقف لساعات أو لفترات محدودة قبل أن تستأنف من جديد، وهو أمر شائع في المفاوضات المعقدة التي تتناول ملفات سياسية وأمنية حساسة.
ترابط بين مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية والتطورات الجارية في لبنان
وأشار المسؤول الأمريكي الأسبق إلى وجود ترابط بين مسار المفاوضات الأمريكية – الإيرانية والتطورات الجارية في لبنان، موضحًا أن طهران كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أهمية وقف إطلاق النار في لبنان بالنسبة لها، وهو ما جعل هذا الملف حاضرًا ضمن الحسابات السياسية للإدارة الأمريكية عند التعامل مع الأزمات الإقليمية المختلفة.
وأضاف أن أي تصعيد واسع في الساحة اللبنانية من شأنه التأثير على المناخ العام للمفاوضات، وعلى فرص تحقيق تقدم في القضايا محل النقاش بين الجانبين.
تحقيق سلام مستدام في لبنان يتطلب الالتزام الكامل ببنود قرار مجلس الأمن رقم 1701
وفيما يتعلق بمستقبل التهدئة في لبنان، أكد واريك أن تحقيق سلام مستدام يتطلب الالتزام الكامل ببنود قرار مجلس الأمن رقم 1701، والذي وضع إطارًا لوقف الأعمال العدائية وتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان بعد حرب عام 2006.
كما شدد على أهمية التمسك بالاتفاقات والتفاهمات اللبنانية التي تؤكد حصرية امتلاك واستخدام السلاح من قبل مؤسسات الدولة، معتبرًا أن ترسيخ سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها يمثل أحد الشروط الرئيسية لضمان الاستقرار طويل الأمد.
وأضاف أن أي اتفاق سياسي أو أمني لن يحقق نتائج دائمة ما لم يقترن بآليات واضحة تضمن تنفيذ الالتزامات الأمنية وتعزيز دور الدولة في إدارة الشؤون الدفاعية والأمنية.
أخبار متعلقة :