افتتح الأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية وتوابعها، اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام الإيبارشية برعاية الأطفال والشباب وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم.
وبحسب بيان ايبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، فيتضمن النادي الصيفي مجموعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الأعمار، من بينها PlayStation، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، ما يخلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين، كما شارك الأنبا مينا، الشباب المتواجدين في النادي مجموعة من الألعاب.
ويشمل البرنامج أيضًا عددًا من الورش التعليمية المتخصصة، مثل الروبوتات (I Robot)، واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم في مجالات متعددة.
وأكد الأنبا مينا، في كلمته، على أهمية استثمار الإجازة الصيفية بشكل إيجابي، بما يسهم في بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم، مشددًا على ضرورة توفير أجواء تجمع بين الفرح والتعليم تحت رعاية الكنيسة.
وأشار إلى أن النادي أبناء الأسر طوال فترة النشاط، مقدمًا برنامجًا متنوعًا يهدف إلى تعزيز روح المحبة والشركة بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم.
تفاصيل تأسيس إيبارشية برج العرب
في سياق آخر، قال الأنبا مينا أسقف إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها، إن تأسيس إيبارشية برج العرب المستحدثة كان فكرة موجودة منذ فترة طويلة في عقل قداسة البابا تواضروس الثاني، كان هناك توجه نحو تقسيم الإيبارشيات الكبيرة إداريًا ورعويًا لتحقيق تركيز أفضل في الخدمة.
وأضاف الأنبا مينا في بيان، أن الإيبارشية كانت تضم عدة قطاعات كبيرة مثل القطاع الصحراوي، مطروح والخمس مدن الغربية، إلى جانب البحيرة، ما دفع الكنيسة للتفكير في إعادة التقسيم بما يخدم التوسع الجغرافي والاحتياجات الرعوية لكل منطقة.
وأشار الأنبا مينا إلى أن اختيار برج العرب جاء ضمن رؤية شاملة لتوزيع الخدمة، حيث كان قداسة البابا يتابع هذا القطاع منذ فترة طويلة، خاصة خلال خدمته كأسقف عام، ما يعكس اهتمامًا خاصًا بالمنطقة من الناحية الروحية والخدمية.
أخبار متعلقة :