قال الكاتب الصحفي إيهاب عمر إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دخلت منذ يناير 2025 في دائرة مفرغة، تبدأ بجلسة تفاوض وأجواء إيجابية ثم تنتهي بانسحاب أحد الطرفين، وغالبًا ما يكون الطرف الإيراني تحت ضغط أمريكي مكثف، خاصة فيما يتعلق بـ ملف البرنامج النووي.
وأضاف عمر، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إغلاق إيران لقنوات الاتصال مؤخرًا جاء نتيجة رفضها للرؤية الأمريكية بشأن النووي، إلى جانب محاولتها ربط الملف اللبناني بالملف الإيراني، في ظل التصعيد الإسرائيلي بحق لبنان وعبور نهر الليطاني، وصولًا إلى أوامر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستهداف العاصمة بيروت.
وأشار إلى أن الوساطة التي جرت في الساعات الأخيرة أسفرت عن وقف العدوان الإسرائيلي على بيروت فقط، بينما استمرت العمليات العسكرية على الجنوب اللبناني، معتبرًا أن ذلك قد يكون مقدمة لإعادة فتح قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران خلال الساعات المقبلة.
وأكد عمر أن إغلاق وفتح قنوات الاتصال يحدث بشكل دوري، ولا يمثل نهاية المطاف، إذ غالبًا ما تستأنف الاتصالات بعد فترة قصيرة لا تتجاوز 48 ساعة.
أخبار متعلقة :