موقع تن لاينز الإخباري

انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.. الديمقراطيون يسعون لقلب موازين القوى قبل نوفمبر

سلطت صحيفة الجارديان البريطانية الضوء على نتائج الانتخابات التمهيدية التي جرت في عدد من الولايات الأمريكية، معتبرة أنها تمثل مؤشرًا مبكرًا على معركة انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي يأمل الديمقراطيون من خلالها استعادة مقاعد وخسائر تكبدوها بعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024.

السباق على منصب حاكم كاليفورنيا لايزال متقاربا  

 

 

وذكرت الصحيفة أن السباق على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا لا يزال متقاربًا مع استمرار فرز الأصوات، حيث يتصدر الجمهوري ستيف هيلتون النتائج الأولية، بينما يتقدم الديمقراطي كزافييه بيسيرا بين مرشحي حزبه.

 ووفقًا لنظام الانتخابات في الولاية، يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى الأصوات إلى الجولة النهائية بغض النظر عن انتمائهما الحزبي.

وأشار التقرير إلى أن النتائج الأولية في عدة ولايات عكست عددًا من الاتجاهات السياسية التي يُتوقع أن تؤثر على انتخابات نوفمبر، من بينها رغبة الديمقراطيين في استعادة الزخم السياسي، واستمرار نفوذ ترامب داخل الحزب الجمهوري رغم تراجع معدلات تأييده، إضافة إلى تنامي القلق الشعبي بشأن الأوضاع الاقتصادية.

وفي ولاية نيوجيرسي، فازت الديمقراطية ريبيكا بينيت بترشيح حزبها لخوض سباق يُنظر إليه باعتباره من أبرز المعارك الانتخابية، حيث ستواجه النائب الجمهوري توم كين الابن في دائرة انتخابية متأرجحة. وأوضحت الصحيفة أن أهمية هذا السباق ازدادت بعد الجدل الذي أحاط بغياب النائب الجمهوري عن الكونغرس لفترة طويلة بسبب ظروف صحية غير معلنة بشكل كامل.

أما في ولاية آيوا، فقد نجح جوش توريك في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ، ليخوض مواجهة مرتقبة أمام الجمهورية آشلي هينسون. ويرى الديمقراطيون أن لديهم فرصة أفضل للمنافسة بعد أن عدّلت بعض المؤسسات المتخصصة تقييمها للسباق من "جمهوري مرجح" إلى "جمهوري مائل"، مستندة إلى الشعبية الشخصية لتوريك وخطابه السياسي المعتدل.

وأضاف أن إعادة رسم بعض الدوائر الانتخابية، خصوصًا في كاليفورنيا، قد تمنح الديمقراطيين فرصة لتعزيز تمثيلهم في مجلس النواب، في وقت يراهن فيه الحزب على نتائج الانتخابات الخاصة الأخيرة التي أظهرت أداءً أفضل من المتوقع في عدد من الولايات.

وتُعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر 2026 محطة سياسية مهمة لإدارة ترامب، إذ سيتم خلالها التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إضافة إلى 33 مقعدًا في مجلس الشيوخ.

أخبار متعلقة :