موقع تن لاينز الإخباري

أفضل من الإغلاق.. رجل أعمال يوناني مستعد لدفع رسوم المرور عبر هرمز

أعلن إيفانجيلوس مارينكيس، قطب الشحن اليوناني ومالك مجموعة "كابيتال ماريتيم"، استعداده لدفع رسوم عبور مضيق هرمز إذا فُتح أمام الملاحة، مؤكدًا أن استمرار المرور حتى مع الرسوم أفضل من إغلاق الممر الاستراتيجي، بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.

وقال مارينكيس إن دفع رسوم تتراوح بين 100 و200 ألف دولار للسفينة أو الشحنة يمثل خيارًا أقل تكلفة من الخسائر الناتجة عن تعطيل الملاحة أو تغيير المسارات البحرية.

 

شركات الشحن تواجه تكاليف متزايدة 

وأوضح رجل الأعمال اليوناني، الذي يمتلك أسطولًا يضم نحو 185 سفينة بينها 35 ناقلة نفط، أن شركات الشحن تتحمل بالفعل تكاليف إضافية نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بما في ذلك تحويل مسارات السفن عبر رأس الرجاء الصالح.

وأشار إلى أن هذه التكاليف أصبحت عبئًا متزايدًا على القطاع، في ظل تصاعد المخاطر في الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.

 

خلاف دولي حول رسوم العبور 

وتُميز تصريحات مارينكيس موقفه عن مواقف مجموعات وشركات شحن أخرى في القطاع، ممن يؤكدون على ضرورة الحفاظ على حرية المرور عبر مضيق هرمز، إذ يُشكل استمرار إغلاقه سابقة خطيرة للممرات الضيقة الأخرى في المياه الدولية.

في أبريل، أعلنت طهران أنها ستفرض رسومًا على السفن مقابل عبور المضيق تعادل دولارًا واحدًا للبرميل لأكبر ناقلات النفط. 

وقد صرحت العديد من الشركات ومالكي السفن، مثل شيفرون وميتسوي أو إس كيه لاينز اليابانية، بأنهم لن يدفعوا رسوم عبور سفنهم للمضيق.

وفي وقت سابق، صرح السفير الإيراني لدى فرنسا، محمد أمين نجاد، بأن إيران تُجري مباحثات مع سلطنة عُمان حول إنشاء نظام دائم لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز. وردًا على ذلك، حذرت الولايات المتحدة من فرض عقوبات على عُمان إذا ساعدت إيران في إنشاء نظام مماثل.

تحول مسارات التجارة البحرية العالمية

وقد شهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز قيودًا شديدة منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير. ويُجبر هذا شركات الشحن على البحث عن بدائل برية تستغرق وقتًا أطول، وتُكلف أكثر، وتُنتج انبعاثات كربونية أعلى.

وأعلنت شركة هاباج لويد، ومقرها هامبورغ، في مارس، عن إنشاء خطوط نقل بري عبر المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. كما أعلنت شركة إيه بي مولر ميرسك الدنماركية عن حلول متعددة الوسائط لتنظيم "جسور برية" لنقل البضائع في جميع أنحاء المنطقة.

وفي أوائل مايو، أعلنت شركة الشحن السويسرية "ميديتيرانيان شيبينغ كومباني" (MSC) عن إطلاق خط ملاحي جديد يتجاوز مضيق هرمز.

ووسط مشاكل الإمداد عبر مضيق هرمز، زادت حركة النفط عبر قناة بنما بنسبة 74%.

أخبار متعلقة :