موقع تن لاينز الإخباري

أكبر تصعيد منذ وقف إطلاق النار.. هل تقوض الضربات المتبادلة فرص الاتفاق بين واشنطن وطهران؟

ذكرت شبكة سي أن أن الأمريكية أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا واحدة من أكبر موجات الضربات العسكرية منذ بدء وقف إطلاق النار بين الجانبين في أبريل الماضي، في وقت تشهد فيه المفاوضات السياسية حالة من التوتر وعدم اليقين وسط تزايد الإحباط لدى مختلف الأطراف.

استهداف ناقلة نفط من طراز هيلفاير 

 


وقالت الشبكة إن التصعيد بدأ عندما استهدف الجيش الأمريكي، باستخدام صاروخ من طراز "هيلفاير"، ناقلة نفط ترفع علم بوتسوانا كانت متجهة إلى ميناء إيراني في جزيرة خرج.
ووفقًا للقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، فإن الناقلة لم تمتثل للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
وأضافت الشبكة الأمريكية أن إيران سارعت إلى الرد بإطلاق صواريخ على سفينة ترفع علم ليبيريا، في خطوة عكست استمرار سياسة الرد المتبادل بين الطرفين رغم الاتفاقات السابقة الرامية إلى خفض التصعيد.
وأشارت الشبكة إلى أن أخطر مراحل التصعيد جاءت بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربة استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية إيرانية في جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز، الأمر الذي دفع طهران إلى إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف في الكويت والبحرين.
وقالت إيران إنها استهدفت قاعدة جوية أمريكية ومروحيات عسكرية في المنطقة، إضافة إلى مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إلا أن الولايات المتحدة نفت نجاح تلك الهجمات، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ والطائرات المسيرة أو أنها لم تصل إلى أهدافها.
ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت لا تزال فيه المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة، رغم تعليق إيران للمفاوضات في وقت سابق من الأسبوع الجاري احتجاجًا على التطورات الإقليمية، وخاصة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

 

إمكانية التواصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيف هرمز 

 


ونقلت الشبكة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار مع إيران خلال الأسبوع المقبل، رغم التحديات الأمنية المتزايدة.
وأوضحت أن وقف إطلاق النار بين الجانبين ظل هشًا منذ الإعلان عنه، حيث شهدت الأشهر الماضية سلسلة من الهجمات المتبادلة.
وفي تطور لافت، ذكرت أن السلطات الكويتية أعلنت تعرض مطار الكويت الدولي لأضرار جراء هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر الأربعاء. 
ووفقًا لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية، أسفر الهجوم عن إصابة عدد من الأشخاص وتسبب في أضرار بمبنى الركاب رقم 1، ما دفع السلطات إلى تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا.
وقالت الشبكة الأمريكية إن هذه الأحداث تعكس هشاشة التهدئة القائمة بين واشنطن وطهران، وتؤكد أن أي حادث ميداني جديد قد يؤدي إلى انهيار مسار المفاوضات ويدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من التصعيد العسكري، في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز والجبهات الإقليمية الأخرى.

أخبار متعلقة :