موقع تن لاينز الإخباري

لماذا تأخر الرد الإيراني على تصريحات ترامب بشأن الملف النووي؟

تحدث حسن سلامة أستاذ العلاقات السياسية، عن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول موافقة  إيران على عدم امتلاك سلاح نووى، مؤكدا أن هذا ما يصدر عن الأمريكيين، لكن لم يصدر أى رد من الإيرانيين، ولا يوجد ردود فعل من إيران حتى الآن.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا لايف، أنه إذا كان الرئيس دونالد ترامب يتحدث اليوم بثقة عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، وأن إيران حلت المعضلة النووية ووافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وفى المقابل الإيرانيين يلتزمون الصمت بدرجة كبيرة جدا، وربما كانت آخر التصريحات الصادرة عنهم أو المنسوبة إليهم تتحدث عن وقف المراسلات بينهم وبين الولايات المتحدة الأمريكية، ثم عودة هذه المراسلات مرة أخرى بعد وقف استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

وأضاف أن الصمت الإيرانى هو استراتيجية تتبعها إيران دائما، وهي أنها تأخذ وقتها، وفي الوقت نفسه ترفع تكلفة التأخير على الأمريكيين والأوروبيين أملا في الوصول إلى أقصى ما ترغب فيه.

 

وأشار إلى أن مرور الوقت سيمثل ذلك ضغطا كبيرا على الرئيس ترامب، موضحا أن الرئيس هو المتعجل للوصول إلى اتفاق، ولذلك تتكرر تصريحاته حول قرب التوصل إلى اتفاق. 

 

وأوضح أن ترامب يخاطب الداخل الأمريكي، ليس فقط فيما يتعلق بأسعار الطاقة، بل إن هناك مناسبات رياضية مهمة تُقام في الولايات المتحدة الأمريكية، مثل كأس العالم، وبالتالي فهو يحتاج إلى تهدئة الأوضاع في الداخل الأمريكي وإظهار نفسه أمام العالم على أنه يمسك بزمام الأمور، وأنه يتحدث نيابة عن الإيرانيين.

 

وتابع أن الإيرانيين، لم تصدر عنهم تصريحات حتى الآن، ومن المتوقع أن يقولوا إنهم لم يصرحوا بمثل هذا الكلام، وإن أحدا لم يقل إنهم سيتخلون عن البرنامج النووي، فهم يؤكدون دائما أنهم لن يلجأوا إلى السلاح النووي، لكن البرنامج النووي السلمي، كما يسمونه يعد خطا أحمر، ولذلك سنظل ندور في هذه الدائرة المفرغة، حيث يحاول كل طرف إنتاج سردية تفاوضية خاصة به تخدم أهدافه السياسية الداخلية والخارجية.

أخبار متعلقة :