كشف أستاذ العلوم السياسية د. طارق فهمي أن ما يُطرح في التقارير حول وجود خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يمكن اعتباره خلافًا حقيقيًا بالمعنى السياسي، بل هو انعكاس لتقاطعات في الملفات الإقليمية.
وأضاف "فهمي" خلال حواره لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الطرفين يمثلان "وجهي عملة واحدة"، وأن التصريحات المتبادلة تُفهم في سياق إدارة المواقف أكثر من كونها صدامًا فعليًا.
وأشار إلى أن المؤسسات الأمريكية قد تضغط في اتجاهات إيجابية، لكن السؤال الأهم هو: هل يستطيع ترامب أن يوقف العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويدفع نتنياهو للعودة إلى الخطة الأمريكية ببنودها؟.
وأوضح أن القضية ليست مجرد الوصول إلى اتفاق مبادئ مع إيران، بل تحصين هذا الاتفاق وضمان عدم حدوث خروقات، وهو ما يتطلب ضمانات من الأطراف المعنية.
وأكد أن نتنياهو لديه حسابات داخلية مرتبطة بغزة وحزب الله والانتخابات المقبلة في إسرائيل، ولن يمنح الإدارة الأمريكية "شيكًا على بياض"، ورغم وجود غرفة استراتيجية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب تربط الملفات الإيرانية واللبنانية والفلسطينية، إلا أن افتقاد الثقة بين الطرفين يظل العقبة الرئيسية.
أخبار متعلقة :