أكد محمد عثمان، الخبير في العلاقات الدولية، أن هناك صعوبة شديدة في التوصل إلى اتفاق حقيقي وعادل وموضوعي فيما يخص الأزمة اللبنانية، في ظل ما نشهده الآن من حالة تصعيد عسكري مستمر على الأراضي اللبنانية.
وأشار خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، إلى أن ما يجري في لبنان منذ 16 أبريل الماضي لا يسمى هدنة أو وقفا لإطلاق النار، حيث أن الواقع بعيد كل البعد عن ذلك، بل هو استمرار للحرب والعمليات العسكرية، ولكن مع تخفيض وتيرة ونطاق هذه العمليات، بحيث تظل محدودة في الجنوب اللبناني وألا تتجاوز هذا الإطار الجغرافي، لكن هذا لا يعني أن الحرب قد توقفت.
وأوضح أن هناك المئات من الشهداء قد سقطوا خلال هذه الفترة، كما واصل حزب الله عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأوقع ضحايا وقتلى في صفوف الجنود والقوات الإسرائيلية، وبالتالي لا يجوز أن نطلق على ذلك وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن فكرة التفاوض تحت النار، كما هو جارى الآن هي أمر غير بناء وغير مجدى.
وأضاف أن مسئولية خرق التهدئة على الساحة اللبنانية تتوزع بين طرفين أساسيين، هما الجانب الإسرائيلي الذي يملك سجلا ممتدا من عدم احترام التعهدات، سواء في قطاع غزة أو لبنان أو غيرهما من جبهات الصراع، أما الطرف الثاني الذي قد يتحمل مسئولية أكبر فهو الجانب الأمريكي باعتباره الضامن الرئيسي لهذه التفاهمات.
أخبار متعلقة :