أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن استهداف الكويت والبحرين يعكس رسالة إيرانية مفادها أن أي مواجهة عسكرية في المنطقة لن تقتصر آثارها على طرف واحد، بل ستمتد إلى الدول التي تستضيف قواعد ومصالح أمريكية. وأوضح أن طهران سبق أن حذرت من أن أي استهداف لمنشآتها الحيوية سيقابله استهداف مماثل للمنشآت المرتبطة بالوجود الأمريكي في المنطقة.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن تفسير وزير الخارجية الأمريكي للهجمات باعتبارها ردًا على الحصار البحري لا يبدو دقيقًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه الضربات تكررت منذ بداية الأزمة، وتأتي في إطار الرد على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية أكثر من ارتباطها بأي إجراءات بحرية محددة.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة تكشف وجود قصور في الاستراتيجية الأمريكية تجاه المنطقة، خاصة فيما يتعلق بحماية الحلفاء الخليجيين، لافتًا إلى أن بعض الدول الخليجية تعرضت لهجمات رغم استضافتها قواعد عسكرية أمريكية يفترض أن توفر مظلة أمنية لها.
وأكد البرديسي، على أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعامل مع الأزمة بمنطق مختلف عن النهج المؤسسي التقليدي للسياسة الأمريكية، الأمر الذي قد ينعكس على فرص التوصل إلى تفاهمات أو اتفاقات مستقرة بين واشنطن وطهران خلال المرحلة المقبلة.
أخبار متعلقة :