موقع تن لاينز الإخباري

متى يعود ترامب إلى الحرب؟ شرط واحد يحدد مصير المواجهة مع إيران

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الخميس، أن ترامب وضع شرطًا رئيسيًا قد يدفعه إلى إنهاء وقف إطلاق النار الحالي واستئناف الحرب الشاملة ضد إيران، يتمثل في تعرض قوات أمريكية لهجمات تؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين.

العودة إلى العمليات العسكرية ضد إيران 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب أبلغ مساعديه بشكل غير معلن بأنه سيدرس العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق إذا أقدمت طهران أو جهات مرتبطة بها على قتل عسكريين أمريكيين، رغم استمرار الهدنة الجوية الهشة التي دخلت حيز التنفيذ قبل أسابيع.

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي لا يزال متمسكًا بوقف الغارات الجوية في الوقت الراهن، على الرغم من استمرار المناوشات والتوترات الأمنية في عدد من ساحات المواجهة بالمنطقة، وهو ما يعكس حرصه على تجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية أوسع.

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف ترامب يعكس قدرًا من التردد تجاه إشعال الحرب مجددًا، إذ يبدو مستعدًا لتحمل مستوى محدود من التصعيد لفترة قد تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، ما دام لا يؤدي إلى سقوط قتلى أمريكيين أو تهديد مباشر للمصالح الأمريكية.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية الداخلية على إدارة ترامب لإنهاء الصراع، خاصة مع استمرار تداعيات الحرب على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، أقر مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحرب ضد إيران، بعد انضمام أربعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه، في خطوة عكست وجود معارضة متزايدة داخل الكونجرس لاستمرار العمليات العسكرية.

وصوّت المجلس لصالح القرار بأغلبية 215 صوتًا مقابل 208 أصوات، بعدما أيده جميع النواب الديمقراطيين إلى جانب الجمهوريين توماس ماسي وبراين فيتزباتريك وتوم باريت ووارن ديفيدسون.

ويقضي مشروع القرار، الذي تقدم به النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، بإلزام الرئيس بسحب القوات الأمريكية من الأعمال العدائية ضد إيران ما لم يمنح الكونجرس تفويضًا رسميًا باستخدام القوة العسكرية أو يقر إعلان حرب.

ورغم أن القرار لا يفرض التزامًا قانونيًا مباشرًا على ترامب، فإنه يحمل دلالة سياسية مهمة بشأن تنامي الاعتراض داخل المؤسسة التشريعية على استمرار النزاع.

أخبار متعلقة :