موقع تن لاينز الإخباري

أعراض الإجهاد الحراري وطرق الإسعاف الأولي.. خطوات مهمة قبل الوصول للطبيب

مع الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد التحذيرات الطبية من مخاطر الإجهاد الحراري الذي يعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال موجات الحر.  

ويؤكد الأطباء أن التعرف المبكر على أعراض الإجهاد الحراري والتعامل السريع معها يمكن أن يحد بشكل كبير من المضاعفات الصحية الخطيرة التي قد تصل في بعض الحالات إلى الإصابة بضربة الشمس.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health الطبي، فإن الإجهاد الحراري يحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة حرارته بشكل طبيعي نتيجة التعرض لفترات طويلة للحرارة المرتفعة أو ممارسة أنشطة بدنية شاقة في أجواء حارة ورطبة، ما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح الضرورية لعمل الجسم بكفاءة.

ما هو الإجهاد الحراري؟

ويُعرف الإجهاد الحراري بأنه حالة تنتج عن ارتفاع حرارة الجسم وفقدان السوائل بشكل مفرط نتيجة التعرق الشديد، الأمر الذي يؤثر على توازن الجسم ويؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تتطلب التدخل السريع.

ويحذر الخبراء من تجاهل هذه الحالة، لأنها قد تتطور إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة تحتاج إلى رعاية عاجلة لتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تؤثر على الدماغ والقلب والأعضاء الحيوية الأخرى.

أعراض الإجهاد الحراري التي لا يجب تجاهلها

وبحسب التقرير، هناك مجموعة من العلامات التي تشير إلى إصابة الشخص بالإجهاد الحراري، ومن أبرزها:

التعرق الغزير والمستمر.

الشعور بالإرهاق والتعب الشديد.

الدوخة أو الإحساس بعدم الاتزان.

الصداع المتكرر أو المفاجئ.

الغثيان أو الرغبة في التقيؤ.

تشنجات العضلات خاصة في الساقين والذراعين.

تسارع ضربات القلب.

الشعور بالعطش الشديد.

برودة الجلد أو رطوبته رغم ارتفاع درجة الحرارة.

ضعف التركيز والشعور بالتشوش.

ويؤكد المختصون أن استمرار هذه الأعراض أو ازدياد حدتها يستدعي الحصول على المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن.

الفئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري

ويشير الأطباء إلى أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرًا بالطقس الحار، ومنها:

كبار السن.

الأطفال والرضع.

مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.

الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المكشوفة.

الرياضيون وممارسو الأنشطة البدنية المكثفة.

المصابون بأمراض مزمنة تؤثر على توازن السوائل في الجسم.

وتحتاج هذه الفئات إلى عناية إضافية خلال فترات الحرارة المرتفعة لتجنب المشكلات الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري.

الإسعافات الأولية للإجهاد الحراري قبل الوصول للطبيب

يؤكد الخبراء أن الإسعاف السريع يمكن أن يساهم في منع تفاقم الحالة، وتشمل الخطوات الأساسية ما يلي:

نقل المصاب إلى مكان بارد

يجب إبعاد المصاب عن أشعة الشمس أو أي مصدر للحرارة ونقله إلى مكان مظلل أو مكيف جيد التهوية.

تعويض السوائل المفقودة

إذا كان المصاب واعيًا وقادرًا على البلع، ينصح بإعطائه الماء أو المشروبات التي تساعد على تعويض السوائل والأملاح المفقودة.

تخفيف الملابس

يفضل إزالة الملابس الثقيلة أو الضيقة لتسهيل تبريد الجسم وتحسين تدفق الهواء.

تبريد الجسم

يمكن استخدام الكمادات الباردة أو المناشف المبللة بالماء البارد على الرقبة والإبطين والجبهة للمساعدة في خفض درجة حرارة الجسم.

الراحة التامة

ينبغي أن يحصل المصاب على قسط من الراحة مع تجنب أي نشاط بدني حتى تتحسن حالته بشكل كامل.

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

يشدد الأطباء على ضرورة التواصل مع الجهات الطبية فورًا إذا فقد المصاب الوعي، أو ظهرت عليه علامات الارتباك الشديد، أو استمرت الأعراض رغم تطبيق الإسعافات الأولية.

كما يجب طلب المساعدة الطبية بشكل عاجل إذا ارتفعت درجة حرارة الجسم بصورة كبيرة أو ظهرت أعراض تشير إلى تطور الحالة إلى ضربة شمس.

نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري

يوصي خبراء الصحة باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية خلال موجات الحر، أبرزها:

شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.

تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.

ارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفاتحة اللون.

أخذ فترات راحة متكررة عند العمل أو ممارسة الرياضة في الأجواء الحارة.

تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات.

متابعة الحالة الصحية لكبار السن والأطفال بصورة مستمرة.

ويؤكد التقرير أن الالتزام بهذه الإرشادات يساهم في تقليل مخاطر الإجهاد الحراري والحفاظ على سلامة الجسم خلال فترات الطقس الحار، خاصة مع تكرار موجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف.

أخبار متعلقة :