أكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن أمن واستقرار منطقة الخليج العربى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى والعربى، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة للأشقاء فى دول الخليج فى أى ترتيبات أمنية مستقبلية.
وأضاف «خلاف»، خلال لقاء مع المحررين الدبلوماسيين: «مصر ترفض وتدين بشكل قاطع الاستهداف الإيرانى المتكرر للدول الخليجية الشقيقة، وتتطلع إلى أن تفضى الجهود الدبلوماسية الجارية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، يضمن خفض التصعيد والتوتر وإنهاء الحرب، ويسهم فى استعادة الاستقرار فى المنطقة».
وفيما يخص التطورات فى قطاع غزة، قال متحدث «الخارجية» إن هناك ضرورة ملحة للإسراع فى استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، فى مقدمتها ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بالوتيرة الكافية ودون عوائق، ما يلبى الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطينى، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلى التدريجى من القطاع.
وأضاف: «مصر تؤكد أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها من داخل القطاع فى أقرب وقت، باعتبار ذلك خطوة أساسية لاستعادة الخدمات وتيسير شئون المواطنين، بالتوازى مع المضى قدمًا فى الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار الدولية، لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به».
وأكمل: «نواصل التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، والممثل الأعلى لغزة، والأطراف الإقليمية، إلى جانب استضافة مفاوضات مع ممثلى حركة (حماس)؛ بهدف التوصل لتفاهمات حول سبل المضى قدمًا فى تنفيذ خطة الرئيس ترامب».
أخبار متعلقة :