قالت الدكتورة شهيرة خليل، رئيس تحرير مجلة “ سمير”، إن الأسرة تلعب دورًا مهمًا في حياة الطفل.
وأكدت الدكتورة شهيرة خليل، خلال لقائها ببرنامج “ ست ستات”، المذاع على فضائية “ دي إم سي”، أن اهتمام الأب والأم بالأبناء يمثل المفتاح الأساسي في عملية التربية والتنشئة، من خلال التشجيع المستمر وتوفير الكتب والحوار معهم وتربيتهم بصورة سليمة.
وأضافت في حديثها، أن والديها كانا حريصين على تنمية علاقتها بالقراءة منذ الصغر.
وتابعت: كنت حريصة على قراءة مجلتي «سمير» و«ميكي» بانتظام من خلال نظام الاشتراك الذي يوصل المجلات إلى المنزل باسمي، ووصول المجلات بإسمي وأنا طفلة منحني شعورًا خاصًا بالارتباط بها، وأسهم في تعزيز اهتمامي بالقراءة.
وأكدت أن الكتاب يمثل المكافأة الأساسية في طفولتها، سواء في المناسبات المختلفة أو في المدرسة، حيث كانت تحصل على الكتب عند التفوق الدراسي، الأمر الذي جعلها محاطة بالكتب بصورة دائمة، مشيرة إلى أن البيئة التعليمية التي نشأت فيها أولت أهمية كبيرة للكتاب، موضحة أنها تعلمت منذ الصغر كيفية المحافظة على الكتب واحترامها وإعادتها إلى المكتبات بحالة جيدة، وهو ما كان مطبقًا أيضًا داخل المنزل.
وشددت على أهمية أن يكون الأهل أصدقاء لأبنائهم، وأن تتوافر بينهم مساحة للحوار ومناقشة المشكلات، بما يمنع وجود فجوة أو انفصال بين الطرفين، موضحة أن والدها كان ضابطًا في القوات المسلحة، بينما كانت والدتها ربة منزل، مشيرة إلى أنهما اعتمدا في تربيتها على الخبرة والتوجيه المباشر، ضمن ما وصفته بالتربية السليمة التي كانت سائدة في ذلك الوقت.
وأكدت أن القراءة كانت تؤدي دورًا مهمًا في حياة جيلها بأكمله، مشيرة إلى أنها كانت واحدة من أبناء ذلك الجيل الذين ارتبطوا بالكتاب والقراءة منذ سنوات الطفولة المبكرة.
أخبار متعلقة :