موقع تن لاينز الإخباري

المرشح الروماني لمنظمة الفرانكفونية: اخترت زيارة مصر كأول دولة في جدول زيارتي

قال داسيان سيولوش المستشار الرئاسي والمرشح الرسمي لرومانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية (OIF)، إنه اختار مصر لتكون أولى دولة في جولته المقررة لزيارة الدول الأعضاء في الفرانكفونية.

وأوضح سيولوش أنه أراد أن يكون حاضرًا في مصر، في القاهرة، في بداية زيارته للدول الأعضاء في الفرانكفونية، لأن مصر دولة مهمة جدًا في الفرانكفونية أيضًا.

 

مصر والفرانكفونية 

وقال المرشح الروماني في مؤتمر صحفي عقدته سفارة رومانيا في القاهرة اليوم “أنا رئيس وزراء روماني سابق ومفوض أوروبي سابق للزراعة، ولكني هنا بصفتي مرشحًا عن رومانيا لمنصب الأمين العام للفرانكفونية”.

وتابع “تلعب مصر دورًا رئيسيًا في أفريقيا بشكل عام، وهي أيضًا جسر مع العالم العربي. وهي نشطة للغاية أيضًا في الفرانكفونية، وهي من الدول التي تضطلع بدور في حفظ السلام وبناء السلام، لذلك، ولأسباب مختلفة، سياسية منها وعملية أيضًا، أردتُ التواجد هنا للتواصل، بالطبع، مع المسؤولين والحكومة لعرض ترشيحي، وكذلك مع المؤسسات والمنظمات الأخرى النشطة في الفرانكفونية”.

زيارات  داسيان سيولوش

وقال  داسيان سيولوش: تشرفت اليوم بلقاء وزير التعليم العالي" عبد العزيز قنصوة"، حيث ناقشنا العلاقات الثنائية مع رومانيا، وكذلك العلاقات مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، نظرًا لأن التعليم العالي يُعدّ أحد المجالات الأساسية في المنظمة الدولية للفرانكفونية، وقال: ولديكم هنا في مصر جامعة سنغور، ذات الأهمية البالغة لأفريقيا، لإعداد كوادر إدارية وقيادية رفيعة المستوى في أفريقيا، وهي أيضًا جهة فاعلة داخل المنظمة الدولية للفرانكفونية، وبالطبع، ناقشنا مع الوزير أيضًا العلاقات الثنائية بين رومانيا ومصر.

وقال: كما حملتُ رسالة من الرئيس الروماني إلى مصر، إلى فخامة الرئيس السيسي والحكومة، لعرض ترشيحي، مع التأكيد على متانة العلاقات التي تربط رومانيا بمصر حيث نحتفل هذا العام بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية مع مصر. وأعتقد أنها من أطول العلاقات الدبلوماسية مع دولة في هذه المنطقة وهذا ليس من قبيل الصدفة، بل لأن مصر كانت دائمًا ذات أهمية بالغة لرومانيا في هذه المنطقة حيث تربطنا علاقات دبلوماسية وسياسية واقتصادية وثقافية. كما دُعيت رومانيا هذا العام للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب لدينا تعاون قوي في مجال التعليم العالي، ونعتزم تعزيزه. وستزور الوزيرة، برفقة عدد من رؤساء الجامعات المصرية، رومانيا في نهاية العام، لترسيخ تعاوننا على المدى الطويل.

وتابع: لدينا علاقات ثنائية متينة، ونعتزم تطوير هذه العلاقة داخل المنظمة الدولية للفرانكفونية أيضًا، فلكل دولة من دولنا ثقافات تقليدية عريقة وقوية، ولغات خاصة بها، لكننا نستخدم اللغة الفرنسية أيضًا كجسر للتواصل بين ثقافاتنا وشعوبنا، وهذه، في الواقع، هي خصوصية الفرانكفونية، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفعني للمشاركة في هذه العملية من خلال هذا الترشيح.

أهمية الفرانكفونية 

وقال: أعتقد أن الفرانكفونية قادرة على لعب دور بالغ الأهمية في إعادة إحياء التعددية بشكل أو بآخر، فنحن نعيش هذه السنوات في عالم شديد التشرذم، حيث تتأثر المنظمات المتعددة الأطراف القوية والهامة بهذه العملية، ولدينا منظمة فرانكوفونية حية كمنظمة دولية، لأن لدينا هذه اللغة المشتركة، التي لا تهدف إلى استبدال لغاتنا الوطنية أو التأثير على ثقافاتنا، بل إلى إضفاء قيمة أكبر على ثقافتنا الخاصة في عالم الفرانكفونية ولذلك، بصفتي رئيس وزراء سابقًا لدولة فرانكوفونية، أعتقد أن هذه المنظمة يمكن أن تلعب دورًا هامًا في المستقبل على المستوى الدولي أيضًا، إذا وجدنا الطريقة المناسبة لتوجيه هذه المنظمة نحو المستقبل وبالطبع، لدينا روابط تاريخية قوية جدًا وتقاليد راسخة حول الثقافة، لكن هذا لا يكفي للحفاظ على استمرارية المنظمة وتطويرها وأعتقد أنه ينبغي علينا التوجه نحو المستقبل، وأن نكون عمليين وواقعيين للغاية، وهذا هو النهج الذي أرغب في تقديمه لهذه المنظمة.

الفرانكفونية وأفريقيا 

وقال: أعقتد أن  الفرانكفونية بالنسبة لي تتمحور حول أفريقيا، هي منظمة لجميع المناطق الناطقة بالفرنسية في العالم ووأعتقد أن هذا قد يفيد أفريقيا أيضًا من خلال التواصل مع الدول الناطقة بالفرنسية في جميع أنحاء العالم وفي جميع القارات وهذه هي الطريقة التي أرغب في اتباعها في المنظمة، وباعتبار رومانيا من شرق أوروبا، فإن لها علاقات تاريخية متينة ليس فقط مع مصر، بل أيضًا مع دول أفريقية أخرى، ومع العديد من دول جنوب الصحراء الكبرى، حيث درس الكثير من الشباب من هذه الدول في رومانيا، وما زلنا نواصل ذلك ولدينا برنامج منح دراسية خاص، البرنامج الروماني للمنح الدراسية، وهو برنامج متكامل مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، لذا نقدم منحًا دراسية للشباب ولذلك أعتقد أن أي شخص قادم من شرق أوروبا يمكنه أيضًا أن يفهم جيدًا خصوصية أفريقيا، وأن يسعى لتعزيز العلاقات الأفريقية مع الدول الأوروبية الأخرى، بل ومع دول العالم أجمع.

 

أخبار متعلقة :