أشادت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، بإطلاق فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" في نسخته الأولى، والذي تستضيفه مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة واسعة من وزراء التعليم ووفود 13 دولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الإقليمي بمجالات التعليم الفني وتنمية المهارات.
وأكدت البدوي، في بيانٍ لها، أن تنظيم هذا المنتدى يعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في جعل الاستثمار في الإنسان والمهارات محورًا رئيسيًا للتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن التعليم الفني أصبح أحد أهم أدوات إعداد الشباب لسوق العمل الحديث وربط مخرجات التعليم باحتياجات الاقتصاد الفعلية.
أهمية الشراكة المصرية الأوروبية
وأضافت أمين سر "تعليم الشيوخ"، أن المنتدى يجسد أهمية الشراكة المصرية الأوروبية، وعلى رأسها التعاون مع إيطاليا، في تطوير منظومات التعليم التقني، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب المهني والتكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تعزيز الابتكار ورفع القدرة التنافسية للشباب في دول البحر المتوسط.
وأوضحت الدكتورة غادة البدوي، أن التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تفرض ضرورة إعادة صياغة نظم التعليم الفني والمهني، بحيث تصبح أكثر مرونة وتواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل المتغير.
وأشارت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، إلى أن المنتدى يمثل منصة حوار مهمة بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم والصناعة، بما يفتح المجال أمام شراكات حقيقية تسهم في تأهيل كوادر بشرية قادرة على المنافسة والابتكار والإنتاج، مؤكدة أن المهارات أصبحت لغة مشتركة للتنمية بين دول المنطقة.
وأكدت أن استضافة مصر لهذا الحدث الإقليمي المهم تعكس مكانتها المتقدمة كقوة دافعة في ملف تطوير التعليم الفني، وحرصها على دعم المبادرات التي تستهدف بناء الإنسان وصناعة المستقبل.
أخبار متعلقة :