أكد الكاتب الصحفي كمال ريان، أن الزيادة الملحوظة في مخصصات الصحة والتعليم في الموازنة الجديدة تمثل استمرار توجه الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري، باعتبار أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن المشروعات القومية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الموازنة خصصت نحو 811 مليار جنيه للقطاعين، منها 370 مليار جنيه للصحة بزيادة 30% عن العام الماضي، و20% زيادة في مخصصات التعليم، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية كجزء من استراتيجية النمو الاقتصادي.
وأشار، إلى أن هذه الأرقام تحمل رسائل سياسية واجتماعية واضحة، أهمها حرص الدولة على وصول ثمار التنمية للمواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية، من خلال تخصيص 47.5 مليار جنيه للتأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة بعد القضاء على قوائم الانتظار.
وأضاف أن هذه الخطوات تؤكد التزام الحكومة بتخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز العدالة الاجتماعية عبر توسيع نطاق الخدمات الصحية والتعليمية في مختلف المحافظات، بما في ذلك المناطق الريفية.
وفيما يتعلق بالدعم، أوضح أن التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يعد إصلاحًا جوهريًا يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين ويمنع الهدر والفساد، كما يمنح الأسر حرية أكبر في تحديد أولويات الإنفاق.
وأكد أن هذه الخطوة ستعزز ثقة المواطن في أن الدعم يصل مباشرة إليه، خاصة بعد الإشارة إلى أن منظومة الخبز كانت تشهد إهدارًا بنسبة 25%.
أخبار متعلقة :