قال الكاتب والباحث في الشأن الروسي، رامي القليوبي، إن رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يعكس تمسك موسكو بضرورة التوصل إلى اتفاق أولي عبر الوفود التفاوضية قبل عقد أي لقاء مباشر بين الجانبين.
بوتين لا يرفض اللقاء لكنه يربطه بوجود إطار تفاوضي مسبق يضمن الوصول لتسوية نهائية
وأوضح خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن بوتين لا يرفض اللقاء من حيث المبدأ، لكنه يربطه بوجود إطار تفاوضي مسبق يضمن الوصول إلى تسوية نهائية وشاملة للصراع، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
وأضاف أن الموقف الروسي يقوم على فكرة أن أي اتفاق يجب أن يعالج جذور الأزمة بشكل دائم، مع رفض الحلول الجزئية أو المؤقتة التي لا تؤدي إلى استقرار طويل الأمد.
موسكو تساؤلات حول شرعية زيلينسكي بعد انتهاء ولايته دون إجراء انتخابات جديدة
وفي الوقت نفسه، تطرح موسكو تساؤلات حول شرعية زيلينسكي بعد انتهاء ولايته دون إجراء انتخابات جديدة، بينما ترى أن البرلمان الأوكراني قد يكون الجهة الأكثر ملاءمة لتوقيع اتفاق سلام، مع استمرار التعامل مع زيلينسكي كطرف تفاوضي بحكم الأمر الواقع.
التطورات الميدانية تُظهر تقدمًا روسيًا بطيئًا على الأرض
وأشار "القليوبي" إلى أن التطورات الميدانية تُظهر تقدمًا روسيًا بطيئًا على الأرض، ما يمنح موسكو وقتًا إضافيًا لتأجيل المفاوضات المباشرة وتحسين موقعها التفاوضي، في ظل غياب حسم عسكري سريع لدى أي طرف.
وأكد أن هذا التوازن بين التصعيد المحدود والانفتاح المشروط يجعل الوصول إلى تسوية قريبة أمرًا غير مرجح حاليًا.
أخبار متعلقة :