قال الأديب يوسف القعيد إن علاقته بالأديب الكبير نجيب محفوظ لم تكن في صدارة دائرة "الحرافيش"، إذ يضع نفسه في ترتيب متأخر مقارنة بأصدقاء أكثر قربًا مثل المخرج توفيق صالح أو الفنان أحمد مظهر، الذين كانوا من جيل المؤسسين المقربين لمحفوظ.
وأوضح خلال لقاء خاص ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أنه رافق محفوظ في زيارة إلى منزل أحمد مظهر بالمهندسين، حيث كان واضحًا عمق الصلة بينهما.
نجيب محفوظ لم يكن له "خزانة أسرار" واحدة بل كان يبوح لأكثر من صديق
وأشار، إلى أن محفوظ لم يكن له "خزانة أسرار" واحدة، بل كان يبوح لأكثر من صديق، خاصة في سنواته الأخيرة حين توقفت قدرته على الكتابة، فكان يجد متعة في الجلسات والذكريات.
عبد الرحمن الأبنودي كان حكاءً نادرًا يسيطر على الجلسات بحكاياته
وروى أن لقاءاتهم الأسبوعية على مركب رجل الأعمال إبراهيم كامل في الجيزة كانت تضم أسماء مثل نعيم صبري وزكي سالم وعبد الرحمن الأبنودي، الذي كان حكاءً نادرًا يسيطر على الجلسات بحكاياته، وكان محفوظ يصغي إليه بسعادة كبيرة.
وعن سر الثقة التي منحه إياها محفوظ، قال القعيد إن السبب يعود إلى كونه فلاحًا من قرية مصرية يكتب عنها بصدق شديد، وإلى ارتباطه العميق بالتجربة الناصرية التي كان محفوظ يوليها اهتمامًا كبيرًا رغم ملاحظاته عليها.
المنافسة على قلب محفوظ كانت قائمة بين عدد من الأصدقاء
وختم القعيد بأن المنافسة على قلب محفوظ كانت قائمة بين عدد من الأصدقاء، لكن محفوظ كان شخصية نادرة لا تتكرر، يوزع ثقته واهتمامه على أكثر من دائرة، ويظل في النهاية هو المركز الذي يلتف حوله الجميع.
أخبار متعلقة :