استقرت أسعار الذهب في مصر خلال منتصف تعاملات يوم السبت 6 يونيو 2026، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية لسوق الصاغة المحلية وإغلاق البورصة العالمية للمعادن، بعد أسبوع شهد تراجعًا ملحوظًا في الأسعار على الصعيد العالمي.
وجاء الاستقرار المحلي عقب خسائر قوية للأونصة العالمية نتيجة قوة بيانات سوق العمل الأمريكية، ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من البنك الفيدرالي الأمريكي لفترة أطول، وهو ما أثر سلبًا على أداء المعدن النفيس.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7371 جنيهًا، وعيار 21 عند 6450 جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 18 إلى 5529 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 51600 جنيه.
وعلى المستوى العالمي، انخفضت أونصة الذهب بنسبة 4.7% خلال الأسبوع الماضي لتسجل أدنى مستوى لها منذ نحو شهرين ونصف عند 4311 دولارًا، قبل أن تغلق التداولات الأسبوعية عند 4327 دولارًا للأونصة مقارنة بسعر افتتاح الأسبوع البالغ 4520 دولارًا للأونصة.
وأشار خبراء التحليل الفني إلى أن الذهب واجه ضغوطًا إضافية بعد كسر مستوى المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم عند 4380 دولارًا للأونصة، إلى جانب كسر خط الاتجاه الصاعد متوسط الأجل، مما عزز من قوة الاتجاه الهابط خلال الفترة الأخيرة.
ويواصل المستثمرون متابعة تطورات الوضع الجيوسياسي، لا سيما الحرب الإيرانية، إلى جانب ترقب أي مؤشرات جديدة من الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إذ تمثل هذه العوامل مؤثرات رئيسية على حركة أسعار المعدن النفيس عالميًا.
وتعد هذه التحركات مؤشرًا على حالة عدم الاستقرار التي تعيشها أسواق الذهب، والتي تتأثر بشكل مباشر بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، والمفاوضات السياسية والعسكرية على الصعيد الدولي، حيث يبقى المستثمرون في حالة ترقب مستمرة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية تتعلق بشراء الذهب أو بيعه.
وتواصل الأسواق المحلية متابعة أسعار الذهب لحظة بلحظة، مع مراقبة تحركات الدولار الأمريكي، وقرارات البنوك المركزية العالمية، وأي تطورات جيوسياسية قد تؤثر على قيمة المعدن النفيس، بما يضمن اتخاذ قرارات مدروسة للمستثمرين والتجار والمستهلكين على حد سواء.
اقرأ أيضا:
أخبار متعلقة :