قال الدكتور كرم ملاك، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة لحماية الطفل وتنمية وعيه، موضحًا أن بناء الوعي لا يتحقق فقط عبر التشريعات أو الضمانات الاجتماعية، بل من خلال الثقافة والفنون والأنشطة التي تغرس قيم الانتماء والتسامح والاحترام.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن البروتوكول المزمع توقيعه يتضمن إنشاء نقاط دعم داخل قصور الثقافة بالمحافظات، خاصة في المناطق النائية، لتكون مراكز متخصصة لاكتشاف المواهب وتنفيذ برامج إبداعية متكاملة، بهدف إعداد جيل جديد من المبدعين القادرين على المشاركة الفعالة في المجتمع.
وأضاف أن الأنشطة ستبدأ سريعًا خلال فترة الصيف لاستغلال وقت فراغ الأطفال بما هو مفيد، دون انتظار العام الدراسي الجديد.
وأكد أن الدمج الحقيقي للأطفال ذوي الهمم يبدأ من تصميم النشاط ليكون متاحًا للجميع، وليس مجرد إضافة شكلية، مشيرًا إلى أن هناك نماذج عديدة أثبتت تفوقها في مجالات مثل الموسيقى والرياضة والسباحة.
كما أوضح أن المجلس يعمل على مواجهة قضايا مثل التنمر والتحرش عبر مبادرات توعوية ودورات وأنشطة ترفيهية، تهدف إلى تعزيز قبول الآخر وحماية الأطفال على أرض الواقع.
ونوه بأن هذه الشراكة بين المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارة الثقافة ستسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وتنمية المهارات والإبداع، ونشر الثقافة الرقمية بين الأطفال في ظل الاستخدام المتزايد للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
أخبار متعلقة :