أكد العضو المنتدب لشركة مصر للتأمين، محمد مهران، أن انعقاد المؤتمر السنوي الثاني والخمسين للمنظمة الأفريقية للتأمين (AIO) بالقاهرة يمثل حقبة جديدة من التعاون الاقتصادي المشترك بين دول القارة، موضحا أن رعاية "مصر للتأمين" لحفل الختام بقلعة صلاح الدين الأيوبي تنبع من حرص الشركة التاريخي على إبراز الهوية المصرية العريقة، ودعم الريادة الوطنية في استضافة كبرى المحافل والكيانات المصرفية والاستثمارية على مستوى العالم.
وقال مهران في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن سوق التأمين المصري، وفي مقدمته شركة مصر للتأمين، يمتلك ملاءة مالية وخبرات فنية تؤهله لقيادة التحول الاستراتيجي نحو الشمول التأميني المستدام في إفريقيا، مشيرًا إلى أن الشركة تضع كافة إمكانياتها لدعم التوصيات المرتقبة للمؤتمر، لا سيما المتعلقة بتطوير وتحديث آليات إدارة المخاطر للمشروعات القومية والتنموية الكبرى، والتوسع في حلول التأمين متناهي الصغر والقطاع الزراعي لحماية المجتمعات الناشئة من تداعيات الأزمات الاقتصادية والمناخية العالمية.
وأضاف أن رئاسة مصر للمنظمة الأفريقية خلال الدورة الحالية (2026 - 2027) تفرض ضرورة صياغة أطر عمل مرنة تضمن تعميق التكامل بين شركات التأمين وإعادة التأمين الإقليمية، لافتًا إلى أن التنسيق المستمر تحت مظلة الهيئة العامة للرقابة المالية يسهم في توطين أحدث تقنيات التكنولوجيا المالية (FinTech)، وهو ما سينعكس إيجابًا على جودة الخدمات وسرعة تداولها، ويعزز من قدرة الأسواق الإفريقية على مجابهة التحديات واحتجاز الأقساط التأمينية محليًا.
واختتم محمد مهران تصريحاته بالترحيب بالوفود الدولية المشاركة التي تخطت حاجز الـ 2000 مسجل من 57 دولة، مؤكدًا أن الحضور القياسي يعكس استقرار ومكانة الدولة المصرية كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات، متوجهًا بالشكر والتقدير للاتحاد المصري للتأمين.
أخبار متعلقة :