يجري وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم السبت، في إطار تحركات دبلوماسية متواصلة تلعب فيها باكستان دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما أفادت به وكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
نقوي يصل خلال ساعات إلى طهران
ومن المتوقع أن يصل نقوي إلى طهران خلال الساعات المقبلة، دون صدور تأكيد رسمي بشأن ما إذا كان يحمل رسائل تتعلق بالمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
وكان الوزير الباكستاني عقد لقاءين سابقين مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، على هامش اجتماع وزراء الداخلية والأمن في الدول الأعضاء بمنظمة شنغهاي للتعاون، الذي انعقد يومي 4 و5 يونيو في كازاخستان، حيث جرى بحث ملفات أمنية وإقليمية مشتركة.
وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وإعادة إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر منذ أشهر.
ولعبت الوساطة الباكستانية دورًا في التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الجانبين في أبريل الماضي، قبل أن تتعثر المفاوضات لاحقًا، وسط تصعيد سياسي وعسكري متبادل وتزايد القيود الاقتصادية.
وهددت هجمات جديدة في الشرق الأوسط فجر السبت بتقويض وقف إطلاق النار الهش أصلًا بين الولايات المتحدة وإيران، حتى مع تأكيد مسؤولين أمريكيين حصول لاعبي منتخب طهران على تأشيرات المشاركة في كأس العالم.
وفشلت أسابيع من المفاوضات المعقدة، التي اتسمت بالتهديدات وتصاعد العنف، في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات الطاقة العالمية، وفقًا لوكالة فرانس برس.
يُذكر أن وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط، الذي اندلع قبل نحو مئة يوم جراء ضربات أمريكية وإسرائيلية أسفرت عن مقتل القيادة الإيرانية العليا، ساري المفعول منذ 8 أبريل.
لكن التوترات تصاعدت مجددًا ليل الجمعة/السبت عندما أعلن الجيش الأمريكي قصفه مواقع رادار في إيران بعد إسقاط طائرات مسيرة كانت متجهة نحو المضيق.
وبعد ذلك بوقت قصير، دوت صفارات الإنذار في دولتي الكويت والبحرين المجاورتين.
أخبار متعلقة :