موقع تن لاينز الإخباري

إحالة أوراق متهمة استعانت بشقيقها وابن خالتها للتخلص من زوجها في المنوفية

قررت محكمة الجنايات  الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة، إحالة ربة منزل وشقيقها وابن خالتها إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، وتحديد جلسة يوليو المقبل للنطق بالحكم، على خلفية قيامهم بقتل زوج المتهمة الأولى مع سبق الإصرار والترصد، والتخلص من جثته بوضعه في جوال وإلقائه في نهر النيل بمنطقة الشهداء في المنوفية.

صدر القرار برئاسة المستشار خالد الشباسي، وعضوية المستشار نادر طاهر، والمستشار تامر الفنجري، والمستشار رامي حمدي، بحضور عمر أحمد رئيس النيابة.

 

بدأت تفاصيل الواقعة بخلاف اسري بين المتهمة الأولى وتدعى "عزيزة.ك" 42 سنة وزوجها المجنى عليه "نادي.س" 43 سنة بسبب اصرار الأخير على الزواج من سيدة أخرى رغم إنجابه طفلتين منها، واتفقت المتهمة مع شقيقها "م.ك" 48 سنة، على التخلص من زوجها بأي طريقة حتى لا يتزوج من السيدة الأخرى خوفا من قيامه بكتابة المنزل باسمها وحرمان طفلتيها من حقوقهم.


وكشفت التحقيقات أن المجنى عليه مريض بالقلب ويتعاطى المخدرات، واتفق المتهم الثاني مع شقيقته بوضع مخدر الاستروكس والشابو بين المواد التى يتعاطها الزوج حتى تقضى عليه لكن الخطة فشلت ولم يحدث شئ للمجنى عليه.


وأضافت التحقيقات أنه مع إصرار السيدة على قتل زوجها اتفق المتهم الثاني مع نجل خالته بقتل المجنى عليه مقابل مبلغ مالي، وبالفعل قام المتهم الثاني باستدراج المجنى عليه بحجة حضور أحد الأفراح في مركز الشهداء بالمنوفية عن طريق عبور النهر بمركب صغير.

 

وقام المتهم الثالث بوضع مخدر فى عصير واعطائه للمجنى عليه وما ان استقلوا المركب شعر المجنى عليه بـ"دوخة" فقام المتهم الثاني بضرب المجنى عليه على رأسه حتى فقد الوعى تماما ثم قاما المتهمين بوضعه فى جوال وحجرة والقائه فى نهر النيل.


وظهر الجثمان على سطح نهر النيل بعد أيام قليلة، قبل أن تنتشله أجهزة الأمن وتودعه بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.

وبتضيق الخناق على الزوجة اعترفت بالتفاصيل وتمكنت أجهزة الأمن من القبض على باقي المتهمين وبعرضهم على النيابة العامة أمرت بإحالتهم إلى الجنايات.

أخبار متعلقة :