أكد الإعلامي أحمد موسى، أن ما تقومه به الدولة في مجال الطاقة يعكس دورها الريادي في تعزيز التنمية الشاملة، لافتا إلى حرص الحكومة على تعزيز ثقافة الترشيد في كافة مؤسسات الدولة وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وليس بهدف التسبب في أي مشكلات لهم، مشيرا إلى تأكيدات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة بأن هذه الخطوة تمثل نقله نوعية في إدارة الموارد البترولية الخاصة بسيارات المحافظة وتحقق توفيرا ماليا كبيرا.
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء تفقد منطقة السيدة عائشة برفقة الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، مفندا الشائعات وموجها حديثه للرأي العام: "كان الناس يقولوا الحقوا بيهدوا المساجد.. لا يا سيدي مابنهدش مساجد ده احنا بنبني مساجد وبنعمل ترميم للمساجد التاريخية والأثرية"، مسترجعا ذكريات الثمانينيات والتسعينيات والألفينيات حينما كانت الصحف والجرائد يوميا تخرج بأخبار حوادث سقوط الأتوبيسات وسيارات النقل من أعلى كوبري السيدة عائشة، حتى أطلق عليه الجميع وقتها اسم "كوبري الموت"، مؤكدا أن قرار تطوير هذه المنطقة هو قرار عبقري لإعادتها كمنطقة حضارية وتاريخية وأثرية هامة.
وأشار الإعلامي، إلى أن رئيس الوزراء تابع المخطط التنفيذي لتحويل هذه المنطقة إلى حديقة خضراء مطورة، مضيفا أن الدولة تستهدف إعادة الزراعات والمناطق الخضراء في قلب القاهرة والمناطق الحضرية والتاريخية، ردا على من يدعون أن الدولة تزيل الأشجار، مستشهدا بالجولة التي شملت أيضا منطقة القلعة وما شهدته من تطوير هائل غير ملامحها تماما عما كانت عليه منذ سنوات، لتتكامل مع جهود تطوير القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية في كل شبر بالبلد.
وأكد أن جولة رئيس الوزراء جاءت بمشاركة الشركات المنفذة لعملية التطوير لمتابعة التصور الشامل الذي يحافظ على قيمة المنطقة التاريخية، مستطردا أن العمل داخل منطقة السيدة عائشة لا يقتصر على الطرق والحدائق بل يمتد ليشمل المساجد الأثرية من خلال عمليات تطوير وترميم شاملة وإعادة تأهيل للمآذن التاريخية للحفاظ على الهوية الحضارية والإسلامية للمنطقة.
أخبار متعلقة :